التخطي إلى المحتوى
الاتحاد الأوروبي يعلن دعمه لمنظمة الصحة العالمية بعد انتقادات ترامب

أعلن الاتحاد الأوروبي، دعمه لمنظمة الصحة العالمية بعد انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حسبما ذكرت قناة سكاي نيوز عربية، اليوم الثلاثاء.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إنه سيعطي منظمة الصحة العالمية مهلة 30 يوما لإجراء إصلاحات جوهرية وإلا سيجمد التمويل وينظر في تعليق العضوية.

ووجه رسالة لمنظمة الصحة العالمية، قال فيها إن المنظمة تجاهلت تقارير عن انتشار كورونا في ووهان ديسمبر 2019، حسبما ذكرت قناة سكاي نيوز عربية.

وأضاف الرئيس الأمريكي: “منظمة الصحة العالمية نشرت معلومات مضللة عن فيروس كورونا خاصة أنه لا ينتقل بين البشر”.

وأوضح ترامب، أن منظمة الصحة العالمية فشلت في دعوة الصين علانية لفتح تحقيق مستقل بشأن مصدر فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

وأشار ترامب، إلى أن الرئيس الصيني، شي جين بينغ، ضغط على منظمة الصحة العالمية لتقول إن فيروس كورونا المستجد لا يشكل خطرا على الصحة في العالم.

وتعد أمريكا هي أكبر مموّل لمنظمة الصحة العالمية إذ تبلغ قيمة مساهمتها المالية حوالي 450 مليون دولار سنويًا.

وقد اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المنظمة الدولية بعدم إصدار تحذير مبكر بما فيه الكفاية بشأن الفيروس الفتّاك وبالانقياد بصورة عمياء خلف الصين التي تنفي الاتهامات الأميركية لها بالتستّر على مدى فداحة الوباء حين ظهر في مدينة ووهان (وسط) في أواخر العام الماضي.

وندد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، بإرجاء منظمة الصحة العالمية اتّخاذ قرار بشأن منح تايوان صفة مراقب، مشيرًا إلى أنّ موقف المنظّمة يثبت اتهامات واشنطن لها بأنّها رهينة للصين.

وكان بومبيو، قال إنّ المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، “يحرم بعدم استقلاليته جمعية (الصحة العالمية) من خبرة تايوان العلمية المرموقة في مجال الأوبئة ويضرّ بشكل إضافي بمصداقية منظّمة الصحة العالمية وفعاليتها في وقت يحتاج اليها العالم أكثر من أي وقت”.

وحثت منظمة الصحة العالمية، المواطنين على الالتزام بالتعليمات لمكافحة فيروس كورونا القاتل، حيث ناشدتهم بالبعد عن التجمعات والبقاء بالمنازل، وعدم الخروج إلا لضرورة ملحة منعا للإصابة بعدوي كورونا التي تؤثر مباشرة على الصحة العامة، خاصة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والأطفال والحوامل.

هذا وحذرت منظمة الصحة العالمية، في وقت سابق، من أن انتشار فيروس كورونا “يتسارع” ولكن تغيير مساره لا يزال ممكنا، داعية الدول إلى الانتقال إلى مرحلة “الهجوم” عبر فحص كل المشتبه بإصابتهم ووضع من خالطوهم في الحجر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *