التخطي إلى المحتوى
اليوم.. احتفالية “أونلاين” بالجامع الأزهر بمناسبة ليلة القدر

ينظم المركز الإعلامي للأزهر، اليوم، احتفالية بمناسبة ليلة القدر، في رحاب الجامع الأزهر، بحضور أئمة المسجد والعاملين به فقط، مع الالتزام باتخاذ كافة التدابير والاحترازات الوقائية.

ومن المقرر أن تبدأ الاحتفالية بعد الانتهاء من صلاتي العشاء والتراويح بتلاوة لما يتيسر من آيات الذكر الحكيم، يليها كلمة لفضيلة الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، يتحدث فيها عن فضل شهر رمضان، وليلة القدر المباركة، وكيفية التقرب فيها إلى الله عز وجل وطلب العفو والمغفرة منه تعالى، وفقرات من الابتهالات والأدعية الدينية يقدمها الشيخ حسام محمد أبو العز الأجاوي، المبتهل بالإذاعة والتليفزيون، والزهراء لايق حلمي، الطالبة بالصف الثاني الثانوي الأزهري، ويقدم فقرات الحفل، الإذاعي محمود عبد الرحمن، عضو المركز الإعلامي بالأزهر.

وستنقل فعاليات الاحتفالية مباشرة عبر صفحات الأزهر الشريف الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حرصا من الأزهر على بث الأجواء الروحية المتصلة بالشهر الكريم، خاصة خلال العشر الأواخر، وما في لياليها من الأجر العظيم والفضل العميم، عسى أن يتقبل الله دعائنا ويفرج عنا أجمعين هذه الأزمة التي يعاني منها العالم بأكمله.

رابط صفحة الأزهر الشريف على موقع فيسبوك:https:www.facebook.comOfficialAzharEg

رابط صفحة الأزهر الشريف على موقع يوتيوب:https:www.youtube.comchannelUC9rl8fUlMM0BxTQKKGP5YzQ

رابط صفحة الأزهر الشريف على موقع انستجرام:https:instagram.comofficialazhareg?igshid=4y38myyp8o4y

رابط صفحة الأزهر الشريف على موقع تويتر:https:twitter.comAlAzhar

اقرأ أيضا شيخ الأزهر يحذر من مخاطر “الظلم”.. ويؤكد: رذيلة قاتلة تربك الحياة الاجتماعية

حذر فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر، في رسالته الـ”26″ عبر برنامج «الإمام الطيب»، من مخاطر “الظلم” وآثاره التدميرية على الأفراد، والمجتمعات والأمم.

وأوضح فضيلة الإمام الأكبر أنَّ الظلم هو الخروجُ عن حدِّ العدلِ والاعتدالِ في جميعِ الأمورِ، فمن الظلمُ أكل أموالِ الناسِ بالباطلِ، وأخذها ظلمًا، كما يكونُ بالتَّعدي على الناسِ بالإساءةِ بالقولِ، أوالإهانةِ بالضربِ أو الاستقواءِ على الضُّعفاءِ.

كما بيَّن أنَّ من صور الظلمِ الفادحِ أكلُ مال اليتيمِ، وظلمُ الزوجِ لزوجتِه بالتقصيرِ المتعمَّدِ في تلبيةِ حاجاتِها التي تُقرُّها الأديان والأعرافُ والعاداتُ، وأظلمِ الظلمِ التسلطُ على الأبرياء بتخويفِهم ومضايقاتِهم وترويعِ أُسَرهم وأطفالِهم.

وأشار الإمام الأكبر إلى أنَّ الظلم رذيلة قاتلة، تُربك الحياة الاجتماعية وتؤثر على كل معطياتها، ولذا فقد تناول القرآن الكريم مفردة “الظلم” ومشتقاتها في مائة وتسعين آية من آياته الكريمة، لتنبيهِ المؤمنِ على خطرِ هذه الآفةِ التي طالما كانَت وراءَ دمارِ الأممِ والشعوبِ والحضاراتِ في القديمِ والحديث، ومنها قوله تعالى – ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ﴾ [إبراهيم: 42]، ولا يخفي ما في تلك الآية من التذكير والاتِّعاظِ بالوعيدِ المُرعِبِ والعاقبةِ الأليمةِ لمَن استمرأَ هذه الآفةَ البَشِعةَ، وما ينتظِرُه مِن هلاكٍ في الدنيا وعذابٍ في الآخرةِ.

ولفت فضيلته إلى أنَّ الظَّالمَ خاسرٌ دائمًا ولا يُفلحُ أبدًا؛ لأنَّه يُعرِضُ نفسه للضلال والبٌعد عن هدايةَ اللهِ كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾، ﴿واللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾، وقد تكرَّرت هذه الآيةُ ثلاثَ مراتٍ باختلافٍ طفيفٍ في ألفاظِها.

كما بين فضيلته أن الظلم كما يكون بين الأفراد قد يقع أيضًا بينَ الأممِ والدولِ، التي يَظلِمُ بعضُها بعضًا، وينطبِقُ عليها ما يَنطبِقُ على الدولِ التي بادَت وتلاشَت بسببِ الظلمِ، والأخطرُ من ذلك أنَّ عقوبةَ الظلمِ إذا نزلت عمَّت وأخذتِ الصَّالحَ والطَّالحَ مصداقا لقوله تعالى، ﴿وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾، وذنبُ الصالحينَ هنا أنهم لم يقوموا بواجبِ النُّصحِ كما ينبغي لكفِّ الظَّلَمةِ عن ظُلمِهم.

و يذاع برنامج «الإمام الطيب» على عدد من القنوات في مصر والعالم العربي، بالإضافة إلى الصفحة الرسمية لفضيلة الإمام الأكبر على «فيسبوك»، وقناة فضيلته الرسمية على اليوتيوب، والصفحات الرسمية للأزهر ‏الشريف على مواقع التواصل الاجتماعي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *