الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 05:43 صـ 3 جمادى أول 1443هـ
الصبح نيوز

    حكم الشرع في العادات المخالفة في المآتم وأتباع النساء للجنائز

    المخالفات في المآتم
    المخالفات في المآتم
    إسلاميات

    العادات المخالفة في المآتم وأتباع الجنائز، ظهر في الفترة الأخيرة في المآتم وإتباع الجنائز مخالفات كثيرة لم يقرها الشرع في شئ مثل التفاخر والتباهي في سرادقات العزاء بوضع شاشات عرض في الصوان بالإضافة الي المخالفات في إتباع الجنائز مثل اتباع المرأة للجنازة سواء محجبة أو غير محجبة والصراخ والنياح علي الجنازة وأيضا هناك أشياء أباحها الشرع لم يدركها الناس ولا يعملون بها ويظنون أنها محرمة مثل صلاة المرأة علي الجنازة

    "الصبح نيوز" إلتقت علماء الدين لمناقشة بعض العادات التي ظهرت مؤخرًا في المآتم واتباع النساء للجنائز.

     

    العادات المخالفة في المآتم وأتباع الجنائز

     

    من جانبه، قال الدكتورأحمد البرج أستاذ الفقة بكلية الشريعة والقانون بدمنهوربجامعة الأزهر، المتفق عليه بين العلماء أن الحقوق المتعلقة بتركة الميت تتمثل في تجهيزه وتسديد ديونه وتنفيذ وصاياه وتقسيم الباقي علي الورثة فلم نلحظ فيما قرره الفقهاء شيئا يتعلق بإقامة السردقات او اقامة الموائد العظيمة او نعيه في الصحف او غير ذلك من الأمور التي تكلف الورثة الكثير وربما يكون بحاجة الي هذا المال في المستقبل ومن ثم فإن ما يترتب علي الممنوع ممنوع وبناء علي ذلك فان إقامة السردقات بهذا الشكل المبالغ فيه ووضع شاشات العرض فيها وتجول المصورون أثناء التعذية أمر لا علاقة له بالشرع فهي محاكاة لأصحاب عقائد أخري غير المسلمين.

    وأشار أستاذ الفقة، إلي أن النبي صلي الله عليه وسلم أخبرنا في حديث عائشة متفق عليه (بأن من أحدث في أمر ديننا ماليس منه فهو رد أو مردود في رواية اخري)،كما أن مثل هذه الأمور تفوت الغاية من التعذية وهو تذكر الأخرة والإعتبار والموت إضافة إلي أن في ذلك تحصيل المباهاة والإفتخار وسائر الأمور الشكلية وهذا مما نهي الله عنه.

     

    حكم الشرع في تصوير سرادق العزاء

     

    ويري البرج، أن قضية التصوير من القضايا التي اختلف الفقهاء في حرمها وحلتها وإن كان الرأي الأقرب إلي الصواب فيها أنها تباح عند الحاجة دون غير ذلك من أمور يصنعها الناس لا علاقة لها بالحاجة كما ان حفظ ذلك في برامج الكترونية واعادة عرضها مرة ثانية لمعرفة من أتي ومن لم يأتي من شأن أن يحدث الإختلاف والتنازع والخصام وهذا منهي عنه.

    موضحا، أن هناك مخالفات تحدث من بعض الناس في أثناء تشيع الجنازات منها ما يظنوه مشروع كارتفاع الصوت بذكر الله ودعوة الناس الي توحيد الله، وما هو معروف عند الناس بأنه غير مشروع مثل إبكاء بصوت عالي والنياحة وتشييع النساء خلف الرجال سواء كن ملتزمات بالحجاب الشرعي أو غيره فهذه مخالفات غير مشروعة ولم يقرها الإسلام بأن الأصل في تشييع الجنازات أن يلتزم الناس الصمت فقد روي عليه عنه صلي الله عليه وسلم لا تتبع الجنازة بصوت ولا نار "وروي أن أصحاب النبي كانوا يكرهون رفع الصوت عند الجنائز بل الواجب أن ينشغل المشيع بالتفكر بالموت وأمر الحساب والأخرة كما حرم الإسلام النياح والتعدد علي الميت وذلك بقوله صلي الله عليه وسلم الميت يعذب في قبره بما نيح عليه وأن الرسول صلي الله عليه وسلم قد قال" ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعي بدعوي الجاهلية" أما البكاء الذي لا يصحبه نياحة ولا ندب فهو جائز فقد بكي النبي علي موت ابنه إبراهيم.

     

    حكم الشرع في اتباع النساء للجنائز

     

    وأما بالنسبة لتشيع النساء الجنائز فهذا فلا يجوز لهن المشي في الجنائز فقد قال النبي صلي الله عليه وسلم " إرجعن مآزوات غير مرجعات" .ومن المخالفات التي تحدث أيضا غير موافق للشرع والذي حدث كان الرسول يقف بعد وصول الميت الي قبره يقول استغفروا لأخيكم وسلوا التثبيت فإنه الآن يسأل الدعاء ولم يحدث من النبي وصحابته الخطبة علي الميت بعد وفاته فهذه عادات جبل الناس عليها ولم تحدث في الشرع.

    ومن جانبه قال الدكتورهنيدي عبد الجواد أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالقاهرة، إن هناك عادات يفعلها الناس تجوز شرعا منها: الإستعانة بقرآء القرآن الكريم في المآتم، وقراءة القرآن في حد ذاتها تجوز شرعا في المآتم حتى ينتفع الميت بها ويصل ثوابها إليه، بشرط حسن الاستماع والإنصات والتدبر والتفكر في الآيات لأخذ العبرة والعظة منها، وترك الأحاديث الجانبية والتشويش على القارئ لقوله تعالى: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ.

     

    حكم الشرع في تقاضي أجر على قراءة القرآن في المآتم

     

    وأوضح هنيدي، أن أخذ الأجرة على قراءة القرآن الكريم في المآتم فهي جائزة شرعا، لأن هذه الأجرة في مقابل الوقت الذي قضاه القارئ في القراءة وليس في مقابل قراءة القرآن، فالأصل أنها لله تعالى، كما أن القارئ ربما ليس لديه دخل آخر ينفق على نفسه وأسرته منه، إذ إنه حبس نفسه على القراءة في المآتم.

    وذلك لما روي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا فِي سَفَرٍ، فَمَرُّوا بِحَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ، فَاسْتَضَافُوهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ، فَعَرَضَ لِإِنْسَانٍ مِنْهُمْ فِي عَقْلِهِ - أَوْ لُدِغَ - قَالَ: فَقَالُوا لِأَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: نَعَمْ، فَأَتَى صَاحِبَهُمْ فَرَقَاهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَبَرَأَ، فَأُعْطِيَ قَطِيعًا مِنْ غَنَمٍ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ، حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَقَيْتُهُ إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، قَالَ: فَضَحِكَ، وَقَالَ: " مَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟ " قَالَ: ثُمَّ قَالَ: " خُذُوا وَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ مَعَكُمْ " أحمد. فذكر العلماء أن هذا الحديث أصل في جواز أخذ الأجرة على الرقية وتعليم القرآن وقراءة القرآن مقابل الاحتباس على هذا العمل.

    وتابع استاذ التفسير: لكي يكون هذا الأجر حلالا فينبغي ألا يكون من أموال اليتامى والقصًر، فإذا كان من أموالهم يصبح الاستعانة بالقراء في المآتم حراما، وكذلك يصبح حراما إذا كان من أموال الورثة بدون إذنهم وإرادتهم، وبغرض المباهاة والمفاخرة.

     

    وفي هذه الأيام التي كثر فيها الفقر والمرض والجوع علينا أن ننظر إلى فقه الأولويات، فعلى أصحاب الأموال أن ينفقوا أموالهم في مساعدة الفقراء واليتامى والأرامل والمساكين والمحتاجين والمرضى، وبناء المستشفيات والمعاهد والمدارس لتنمية الإنسان، بدلا من إنفاقها في المظاهر الكاذبة على السرادقات والاستعانة بأشهر القراء بأسعار عالية.

     

    حكم تأخير دفن الميت

     

    وأكد هنيدي علي أن تأخير دفن الميت لانتظار حضور قريب لمدة يومين أو ثلاثة، فهو أمر مخالف لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، إذ إنه امتهان لكرامة الإنسان، فالأصل الإسراع والمبادرة لدفن الميت تكريما له وحتى لا تتحلل جثته وتفوح رائحته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أسرعوا بالجنازة » البخاري من حديث أبي هريرة. فلا يجوز التأخير إلا بمقدار ساعة أو ساعتين حتى ست ساعات للتأكد من وفاته ولحضور قريب أو ابن من أبناءه كما ذكر بعض الفقهاء.

     

    حكم وضع شاشات في سرداق العزاء

     

    وقال عصام الحاوي قارئ قرآن،أن هناك العديد من المآتم نذهب إليها وبها شاشات عرض في السرادقات ربما لمعرفة من جاء إلي العزاء وأصبحت شائعة وسط الناس وعادة فهناك بعض الناس تقوم بتصوير الميت للذكري ومن وجهة نظري أنها تفتح أبواب رزق أخري للمصورين فربما ليس لديهم مصدر رزق غير ذلك،والغالب في وضع الشاشات وإقامة السرادقات الفاخرة في الريف فالجميع ينظر إلي بعضهم فعائلة فلان إقامة عزاء بالمبلغ الفلاني فالجميع يقلد بعضه وإيضا لمعرفة من جاء ليقدم التعازي.

    اقرأ ايضا:

    أفضل دعاء للميت يوم الجمعة

    حكم المخالفات في الجنائز حكم تأخير دفن الميت اتباع النساء للجنائز جامعة الأزهر الجنائز حكم تقاضي اجر على قراءة القرآن في المأتم

    مواقيت الصلاة

    الثلاثاء 05:43 صـ
    3 جمادى أول 1443 هـ 07 ديسمبر 2021 م
    مصر
    الفجر 05:06
    الشروق 06:38
    الظهر 11:46
    العصر 14:36
    المغرب 16:55
    العشاء 18:17

    أسعار العملات

    العملةشراءبيع
    دولار أمريكى​ 15.656915.7567
    يورو​ 18.406318.5251
    جنيه إسترلينى​ 21.594121.7379
    فرنك سويسرى​ 16.577016.6896
    100 ين يابانى​ 14.142314.2350
    ريال سعودى​ 4.17464.2014
    دينار كويتى​ 51.768852.1709
    درهم اماراتى​ 4.26214.2901
    اليوان الصينى​ 2.38342.3993

    أسعار الذهب

    متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
    الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
    عيار 24 862 إلى 864
    عيار 22 790 إلى 792
    عيار 21 754 إلى 756
    عيار 18 646 إلى 648
    الاونصة 26,799 إلى 26,870
    الجنيه الذهب 6,032 إلى 6,048
    الكيلو 861,714 إلى 864,000
    سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى