بعد تحقيق «صوت الأمة».. بلاغ للنائب العام لوقف المواصفة القياسية لبودرة «طفايات الحريق»

بعد تحقيق «صوت الأمة».. بلاغ للنائب العام لوقف المواصفة القياسية لبودرة «طفايات الحريق»
بعد تحقيق «صوت الأمة».. بلاغ للنائب العام لوقف المواصفة القياسية لبودرة «طفايات الحريق»

تقدم حسين قرني حسين، المحامي، وكيلًا عن اللواء محمد محمد عثمان، المدير العام للاستشاريين المتحدون للوقاية من الحريق، ببلاغ إلى النائب العام يطالب بإيقاف العمل بالمواصفة القياسية المصرية رقم 734 لسنة 2013، الصادرة عن الهيئة العامة للمواصفات والجودة، والخاصة بالبودرة الكيماوية الجافة لأجهزة إطفاء الحريق، لخطورتها ومخالفتها لكافة المعايير والمواصفات القياسية العالمية، وحمل البلاغ رقم 51095 لسنة 2019 عرائض النائب العام بتاريخ 3 ديسمبر 2019.

أقرأ أيضًا: مستندات وأوراق خطيرة: جميع طفايات الحريق في مصر «غير صالحة» وتخالف المواصفات العالمية

وعلى مدار 3 أعداد انفردت «صوت الأمة» بأوراق ومستندات خطيرة، وأجرت تحقيقًا صحفيًا حول البودرة المستخدمة في أجهزة إطفاء الحريق، وما أثبتته التقارير الصادرة عن جهات عدة من أن المواصفة القياسية المصرية في هذا الشأن مخالفة لكافة المعايير والمواصفات القياسية العالمية، وهو ما تسبب في انتاج طفايات حريق تعمل على اتساع حرائق المعادن وانفجارها بدلا من إخمادها.

 


 

التقارير التي سبق ونشرتها «صوت الأمة» صادرة عن لإدارة العامة للحماية المدنية بوزارة الداخلية، وكليات العلوم بجامعات القاهرة وعين شمس والإسكندرية، والمركز القومى للبحوث، والتى دفعت هيئة مفوضى الدولة بالمحكمة الإدارية العليا إلى إصدار تقرير يوصى المحكمة بإصدار حكم نهائى لإلزام الهيئة المصرية للمواصفات والجودة بإلغاء تلك المواصفة، بالإضافة إلى المواصفات القياسية العالمية والتي حذرت جميعها من خطورة دمج الفئة D مع الفئات الأخرى كما هو حاصل في الطفايات المصرية.

أقرأ أيضًا: «صوت الأمة» تواصل فتح ملف «طفايات الحريق»: البودرة المستخدمة غير صالحة (مستندات)

وتسببت المواصفة القياسية في أن تصبح مصر هي الدولة الوحيدة التي تشهد إنتاج طفايات حريق للتعامل مع كل أنواع الحرائق بما فيها حرائق المعادن، والأخيرة حذرت كل الجهات العالمية من خطورة استخدامها مع حرائق الفئات الأخرى، لأنها تتسبب في تفجير الحرائق واتساعها بدلا من إخمادها، وإصابة الإنسان بالعمى وتآكل الجلد وتدمير الجهاز التنفسي، وإصدار غاز الفوسفين المميت.

أقرأ أيضًا: متى تتحرك هيئة «المواصفات والجودة» لوقف مخالفات «طفايات الحريق»؟

التقارير تشير إلى أن المواصفة المصرية سمحت بإنتاج الطفاية لمكافحة 5 أنواع من الحرائق “A.B.C.E.D” بما فيها حرائق المعادن «D»، وهى مخالفة لكل المواصفات القياسية العالمية التي حذرت من استخدام الفئة «D» مع أي فئة أخرى لما تمثله من خطورة كبيرة، وبسبب تلك المواصفة أيضا لا يمكن تدبير أي طفاية لا ينطبق عليها مواد المواصفة سواء بالتصدير، وهو مرفوض لدى كل دول العالم، أو الاستيراد لعدم وجودها أو تصنيعها لمخالفتها القيم الفنية لدى المواصفات القياسية في دول الإنتاج في أوروبا أو أمريكا، وأدى ذلك أيضا إلى قيام إحدى الشركات الخاصة باحتكار صناعة الطفايات في مصر، وتسبب في زيادة سعر طفايات الحريق وتجاوز 4 أضعاف مثيلتها في أوروبا ودول الخليج.

أقرأ أيضًا: أين جهاز حماية المستهلك من مخالفات ملف «طفايات الحريق»؟

كما رصدت «صوت الأمة» المخالفات التي ترتكبها شركة بافاريا مصر، التي سبق واستحوذت على شركة بافاريا ألمانيا، والمستحوذة على النصيب الأكبر في سوق طفايات الحريق في مصر، وقيامها بإنتاج طفايات لمصر محظور صناعتها في ألمانيا.

أقرأ أيضًا: بعد تحقيق «صوت الأمة».. خطاب رسمي لوقف المواصفة القياسية لبودرة «طفايات الحريق» ومخالفات «بافاريا»

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الرئيس السيسي يشهد تقريرا عن الذكاء الاصطناعي ضمن فعاليات منتدى شباب العالم
التالى الامارات اليوم «ناتو» حقق نجاحات متميزة عندما ركز على القضايا الإنسانية