عنيد وحساس وعنده سوء ظن.. احذري إثارة غيرة زوجك الشكاك عشان حياتك متتحولش لجحيم

عنيد وحساس وعنده سوء ظن.. احذري إثارة غيرة زوجك الشكاك عشان حياتك متتحولش لجحيم
عنيد وحساس وعنده سوء ظن.. احذري إثارة غيرة زوجك الشكاك عشان حياتك متتحولش لجحيم

عنيد وحساس وعنده سوء ظن.. احذري إثارة غيرة زوجك الشكاك عشان حياتك متتحولش لجحيم

حينما تُبنى الحياة الزوجية على الشك والغيرة المفرطة حتما ستنهار يومًا؛ فتجسس الزوج على زوجته أو الزوجة على زوجها ظاهرة تهدد كيان الأسرة وتدمر الحياة الزوجية فالشك بمثابة الصخرة التي تتحطم عليها الثقة والمودة بين الزوجين، وبدلا من أن تسهم التكنولوجيا في الحياة الهانئة السعيدة أصبحت من أبرز أسباب الطلاق في المجتمع، خاصة عندما يستخدمها الزوج في تتبع سلوك زوجته من خلال وضع الكاميرات في غرفتها!

تقول ريهام عبد الرحمن، مدربة التنمية البشرية، أنه إضافة إلى أن التجسس سلوك مزموم نهى الإسلام عنه لحكمة عظيمة، فالإنسان السوي لا يتتبع عورات الآخرين ولا يسيء الظن بهم، مصداقا لقول الله عز وجل "يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا" الحجرات آية ١٢، وذلك لأن التجسس سلوك سلبي يؤدي إلى قتل المودة واختناق العاطفة وتلاشي الرحمة بين الزوجين وتدمير أواصر الحياة، وحجة الرجل في ذلك هي التجسس بدافع الغيرة.

وأوضحت أنه لا بد أن نفرق بين الغيرة المعتدلة، التي هي عنوان للحب والمشاعر الصادقة؛ وبين الغيرة التي تخنق الطرف الآخر فتكون بمثابة مقبرة للحب والزواج، ولذلك فرق رسول الله صل الله عليه وسلم بين النوعين فقال "من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يكره، فأما ما يحب فالغيرة في الريبة، وأما ما يكره فالغيرة في غير ريبة" رواه ابن ماجة، لذا فإن تجسس الزوج على زوجته هو مرض نفسي ناتج عن الشعور بالنقص، والتفكير الخاطئ وانعدام الثقة بالنفس، وقد يندرج تحت أنواع الوسواس القهري؛ ولذلك نجد أن الرجل الشكاك لديه بعض الصفات السلبية، وهي كالتالي:

1- سوء الظن المستمر بالأفعال والأقوال التي تصدر عن الآخرين.

2- الحساسية المفرطة وافتعال المشكلات على أبسط الأشياء.

3- العناد وصعوبة الإقناع فهو كثير المجادلة، ودائما على صواب.

4- يميل لتحكيم عقله على قلبه؛ وبالتالي فأسلوب تعامله مع الآخرين يتسم بالصرامة والشدة.

وأكدت مدربة التنمية البشرية أن سلوك الشك والغيرة المفرطة إنما هو سلوك سلبي ينشأ من خلال التنشئة غير السوية، حيث أكد خبراء علم النفس أن الشك ومراقبة الآخرين مرض مرتبط باضطراب الشخصية، وأحد أسبابه الخبرات السابقة بنساء عرفهن الرجل من قبل، فيعمم ذلك على كل النساء بما فيهم زوجته، وهذا الأمر قد يتطور إلى حد قتل الزوجة أو تطليقها، إضافة إلى أن الحياة مع نموذج الرجل الشكاك جحيم لا يطاق، فالمرأة بطبيعتها تكره الرجل الشكاك فهي لا تستطيع أن تعيش حياة السجين المراقب على مدار اليوم بكاميرات الزوج الخفية؛ والتي ترصد كل حركة من حركاتها.

وتحذر ريهام الزوج الشكاك، قائلة: المرأة وإن كانت تتحمل بعض التصرفات السيئة كالغيرة المفرطة إلا أنها لا تتحمل أن تجرح في كرامتها وعفتها، وأيضا يجب على الزوجة ألا تكون سببا في غيرة زوجها المفرطة بتصرفات قد تكون عفوية منها؛ بل تتعلم كيفية التواصل مع نمط هذه الشخصية الصعبة، فعليها اتباع أسلوب المصارحة والوضوح معه في القول والفعل، والبعد عن محاولة إثارة غيرته وذلك لعدم استثارة الريبة والشك في نفسه، وأخيرا قد يلجأ الزوج في حالة طلب زوجته الانفصال منه بالنكاية بها لفضحها أمام الآخرين وتهديدها؛ وهذا بالطبع سيعود على الأسرة بالانهيار وسيؤثر على نفسية الأبناء بالسلب؛ فالرجولة تقتضي الحكمة والسيطرة على المشاعر حتى في وقت الغضب، فحتى وإن اختلفنا فلا ينبغي أن ننسى الفضل فيما بيننا.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق فلسطين تصريح صادم لـ ندى بسيوني. كلمات نارية
التالى رئيس وزراء باكستان يتوجه للمنامة غدا لحضور احتفالات اليوم الوطنى للبحرين