اليمن العربي: السودان:اتفاق بين الجبهة الثورية والحرية والتغيير حول الإعلان الدستوري

اليمن العربي: السودان:اتفاق بين الجبهة الثورية والحرية والتغيير حول الإعلان الدستوري
اليمن العربي: السودان:اتفاق بين الجبهة الثورية والحرية والتغيير حول الإعلان الدستوري

أعلنت الجبهة الثورية السودانية، الاتفاق على الأساسيات مع قوى الحرية والتغيير حول الإعلان الدستوري الذي تم توقيعه مع المجلس العسكري السوداني.

وقال زعيم الحركة الشعبية قطاع الشمال بالسودان مالك عقار، إن الدور المصرى لخلق بيئة مواتية لتجميع الفرقاء فى السودان، موضحا أن التباينات بين الكتلة الثورية وقوى الحرية جاءت حول بعض البنود التى تتعلق بالسلام وكيفية تضمين بنود الاتفاقية فى الدستور السوداني".

وأشار عقار خلال مؤتمر صحافي في القاهرة عقب ختام الاجتماعات مساء الإثنين، إلى أن هناك فرصا جيدة لمعالجة قضايا الحرب باعتبارها القضية الأولى التى من شأنها أن تجعل من السودان بلد مستقر، وقال"إن قضية السودان ليست قضية حرب، وإنما الحرب هى واحدة من إفرازات المشكلة السودانية".

وأوضح عقار أن هناك ثلاث قضايا تريد الجبهة الثورية تضمينها فى الوثيقة الدستورية، حتى تكون شريكة فيها، وهى: كيفية التعامل مع الاتفاق الذى سينشأ مع السلطة القادمة والجبهة الثورية، وكيفية التعامل مع الجبهة من ناحية المؤسسات والقوانين، ومستويات الحكم المركزى والإقليمى وتقسيم الولايات. 

وتابع، "لابد من معالجة الحرب حتى نتمكن من بناء الدولة التى نسعى إليها، لافتا إلى أنه بدون حل كافة إفرازات الحرب فإنه لا يمكن الجلوس إلى طاولة واحدة والوصل إلى الحل السليم لقضية السودان". 

وشدد زعيم الحركة الشعبية قطاع الشمال بالسودان، على أن البلاد بحاجة إلى ترتيبات أمنية فى الاتفاق للقوة المقاتلة لدمجها فى جيش الدولة أو القوات النظامية الأخرى للدولة، وأن الدولة لا يمكن أن يتواجد بها أكثر من جيش.. لافتا إلى أنه لم يتم التوصل لاتفاق فى هذا الشأن.

فيما أقر رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم بسعي الجبهة الثورية لأن تكون جزءا من مؤسسات الانتقال متسائلا " ما الذي يمنع ذلك"، لافتا الى انها قاتلت وناضلت واجهضت النظام السابق.

وقال جبريا خلال المؤتمر "نحن لم نطالب بهذه الوظيفة أو تلك لكن ما الضير ان فعلنا ذلك، انا شخصيا لا استحي أن أقول أن الجبهة الثورية من حقها ان تشارك في مؤسسات الفترة الانتقالية لأنها تحمل مشروعا للانتقال، بالعكس يجب ان يفرح الناس لأنها تريد أن تترك السلاح وتكون جزءا من الحكومة وتسهم في عملية البناء، وهذه مؤشرات إيجابية لأنها تريد ان تأتي بالسلام وليس للمحاصصة".

كما كشف جبريل اتفاقهم مع الحكومة المصرية على عقد اجتماع موسع لقوى الجبهة الثورية في مصر خلال اسبوعين لمناقشة قضية السلام، وذلك في اطار جهود القاهرة لعب دور في استقرار الاوضاع في السودان بعد ان كانت تقف متفرجا على الاحداث خلال السنوات الماضية.

وستستمر قوى التحالف في الاجتماع مع الجبهة الثورية لبحث القضايا العالقة قبل التوقيع على الوثيقة الدستورية الأسبوع المقبل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق السلطات السودانية تقرر وقف صدور صحيفة جهاز المخابرات
التالى العاهل السعودى يصدر أمرا ملكيا بترقية وتعيين 53 قاضيا بديوان المظالم