خيال سياسى مشروع

خيال سياسى مشروع
خيال سياسى مشروع

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
خيال سياسى مشروع من موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الاثنين 11 نوفمبر 2019 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قبل يومين احتفلت ألمانيا بالذكرى الثلاثين لسقوط جدار برلين. حائط خرسانى مهول كان يفصل بين ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية. يمتد لمسافة تقترب من المسافة بين القاهرة والإسكندرية. ألمانيا التى خاضت الحرب العالمية الأولى. وما تعرضت له من إجحاف فى معاهدة فرساى دفعها إلى خوض الحرب العالمية الثانية.

خشى الغرب كله من عودة الوحدة إلى ألمانيا. أن تستعيد قوتها مرة أخرى. حاصروها باتفاقيات ومعاهدات. انتهت إلى استيعابها داخل إطار يضم الدول الأوروبية. بما فيها الدول التى احتلتها ألمانيا ذات يوم.

إذن، فاستيعاب الأعداء المحتملين داخل وحدة إقليمية ليس كفرا ولا عملا من أعمال الشيطان. بل يكاد يكون الوسيلة المثلى لنزع أنياب وتقليم أظافر العدو المحتمل.

من يتذكر تصريحات بورقيبة فى أوائل الستينيات. عندما دعا إلى إقامة سلام مع إسرائيل. بل ذهب إلى القول: إنه لو تم هذا السلام لتأهلت إسرائيل لتصبح عضوا فى الجامعة العربية. كل ذلك كان سابقا لحرب 67 بكل ما أتت به. سابقا لما أقدم عليه السادات ليذهل به العالم بعد حرب 73.

اليوم اهتمام أمريكا المباشر بدول الشرق الأوسط خفُت ولم يعد كما كان. بعد نجاحها فى إنتاجها المتصاعد من البترول والغاز الصخرى. إلا أن أعينها لاتزال مسلطة على بترول المنطقة. فهو الذى يحدد أسعار البترول عالميا. بما فيه البترول الصخرى الذى بقى ملكا لمالكى الأراضى وما تحتها فى أمريكا.

لنا أن نتساءل: كيف سيكون شكل الشرق الأوسط لو خرجت أمريكا من الكادر تماما؟ ماذا لو بدأنا نعمل على حل مشاكلنا مع إيران مباشرة دون وساطة أمريكية؟

لتكن البداية بتقديم حسن النية. وهو أمر يستدعى أن تبدأ إيران بإعادة الثلاث جزر التى استولت عليها من الإمارات. لو حدث ذلك. ما المانع أن نقيم حلفا مباشرا يضم إيران ودول الخليج والسعودية ومصر؟ بعدها نستأصل الداء والأخطار التى تكاد تدمر المنطقة كلها.

بعد أن أخذت مصر المبادرة فى السلام مع إسرائيل. ما المانع من تعميم هذه المبادرة بوضوح. بدلًا مما هو جار عبر الأبواب الخلفية. ليكن هذا مقابل وقف التعديات الإسرائيلية على الفلسطينيين وعلى أراضيهم. سيكون شيئا مقابل شىء. بعدها ستنعم المنطقة بالتطبيع والتبادل التجارى والاستثمارات على أعلى مستوى.

قد يتم ذلك بتطوير دور الجامعة العربية. هذا التجمع الذى أصبح مثيرا للتندر والرثاء. ليصبح تجمعًا فاعلًا اقتصاديًا واستراتيجيا. أيا كان المقابل مرورًا بتغيير ميثاقها العقيم. انتهاء بتغيير اسم الجامعة ذاته. لكى نبدأ فى المنطقة من حيث انتهى الآخرون. ونتخارج من التجارب الفاشلة بعد أن ثبت عدم جدواها.

[email protected]

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حفاوة وترحيب كبير.. السيسي يصل الإمارات و"بن زايد" في استقباله
التالى أخبار البرلمان| لأول مرة منذ تعويم الجنيه.. انخفاض أسعار الحديد إلى 9900 جنيه.. ومفاجأة بشأن تعديل سعر الدولار في الموازنة