جامعة أسيوط تناقش دور القسطرة الشريانية لعلاج أورام الشبكية الخبيثة للأطفال

جامعة أسيوط تناقش دور القسطرة الشريانية لعلاج أورام الشبكية الخبيثة للأطفال
جامعة أسيوط تناقش دور القسطرة الشريانية لعلاج أورام الشبكية الخبيثة للأطفال

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
جامعة أسيوط تناقش دور القسطرة الشريانية لعلاج أورام الشبكية الخبيثة للأطفال من موقع الوفد، بتاريخ اليوم الاثنين 2 ديسمبر 2019 .

جامعة أسيوط تناقش دور القسطرة الشريانية لعلاج أورام الشبكية الخبيثة للأطفالجامعة أسيوط تناقش دور القسطرة الشريانية لعلاج أورام الشبكية الخبيثة للأطفال
أسيوط ـ محمد ممدوح :

أعلن الدكتور أحمد المنشاوي نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون الدراسات العليا والبحوث عن منح الطبيب حمدي محمد إبراهيم المدرس المساعد بقسم الأشعة التشخيصية درجة الدكتوراه وذلك عن رسالته العلمية المقدمة بعنوان" الضخ الكيميائي لعقار الميلفالان عن طريق الشريان العيني باستخدام القسطرة الشريانية متناهية الصغر لعلاج أورام الشبكية الخبيثة في الأطفال " والتي تُعد هي الرسالة الأولى من نوعها على مستوى إفريقيا والشرق الأوسط.   

 

وأكد الدكتور مصطفي هاشم رئيس قسم الأشعة التشخيصية والتداخلية وقسطرة الشرايين بطب أسيوط، وزميل جامعة باريس وصاحب فكرة البحث وأحد مشرفيه على أهمية

الدراسة، والتي تعد أول دراسة متكاملة نظرياً وعملياً فى هذا المجال.

 

والتي لم يسبقها سوى محاولات بحثية محدودة فى الأردن وإسرائيل،  وهى ما تمت تحت لجنة إشراف ومناقشة تضم معه  الدكتورة إيمان أبو الحمد أستاذة الأشعة ورئيس وحدة فحوصات المرأة بالمستشفي، الدكتور فاروق حسن ، والدكتور عمرو عبد الصمد، أساتذة الأشعة التداخلية بجامعتي القاهرة وعين شمس والدكتور خالد فتحى رياض  أستاذ أورام الأطفال ، والدكتورة رضوى مدرس الأشعة التشخيصية بجامعة أسيوط.

 

وأشاد الدكتور مصطفى هاشم، بجهد

الباحث والفريق الطبي المشارك والذي استطاع التغلب على  كثير من الصعوبات التي واجهت إنجاز تلك الدراسة الموسعة خلال مراحلها المتعاقبة، منوهاً إلى مشاركته الفعلية، والدكتور فاروق حسن مع الباحث في إجراء القسطرة لجميع الأطفال للتأكد من نجاح الجانب العملي من الدراسة.

 

ونوه الدكتور خالد فتحي، على أن البحث خلق فرصه جديدة وأمل تتشبث به الأسرة من أجل الإبقاء علي حياة أطفالهم مع الحفاظ بقدر الإمكان علي النظر وتجنب استئصال العين، وقد كان ذلك بنسبه أقل في الوسائل السابقة، كما أن الطريقة الجديدة جنبت الأطفال مخاطر العلاج الإشعاعي والكيماوي العام بمضاعفاتهما العنيفة.

 

وطالب الدكتور عمرو عبد الصمد، من  الباحث بضرورة إضافة ملاحظات لجنة المناقشة لمحتوي الرسالة والتي أصبحت مرجعاً للطلاب من شتي بقاع الجمهورية مما يحملها مسؤولية الدقة المتناهية .

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ورشة بعنوان "جمال الطفولة" بثقافة اللاهون بالفيوم
التالى بالصور.. المجلس القروي الغرب ببهجورة يكرم المتميزين بمختلف القطاعات الوحدة