رئيس جامعة القاهرة: افتتاح مركز مواجهة الانتحار خلال 3 أسابيع

رئيس جامعة القاهرة: افتتاح مركز مواجهة الانتحار خلال 3 أسابيع
رئيس جامعة القاهرة: افتتاح مركز مواجهة الانتحار خلال 3 أسابيع

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:

رئيس جامعة القاهرة: افتتاح مركز مواجهة الانتحار خلال 3 أسابيع

من موقع الوطن، بتاريخ اليوم الأربعاء 4 ديسمبر 2019 .

أكد الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، أنه «سيتم افتتاح أول مركز للدعم النفسى لمواجهة الانتحار بالجامعات خلال 3 أسابيع»، لافتاً إلى أنه جارٍ الإعداد والتجهيز له بمشاركة عدد من أساتذة الطب النفسى والإخصائيين الاجتماعيين بالجامعة، موضحاً أنه سيعمل على خدمة الطلاب لمقاومة أمراض الاكتئاب والحالات النفسية.

د. محمد عثمان الخشت: دشَّنا مبادرة مجتمعية لمحاصرة الظاهرة بين الشباب.. والخدمات مقدّمة لجميع أبناء الشعب مجاناً

وأضاف «الخشت» لـ«الوطن»، أنه سيتم الانتهاء من تجهيز المبنى الجنوبى الملحق بالمعهد القومى للأورام خلال عام، مشيراً إلى أن قيمة التبرّعات التى وصلت المعهد تجاوزت الـ200 مليون جنيه حتى الآن، مؤكداً أنهم يسيرون بخُطى جادة وسريعة للتحول لجامعة ذكية من «الجيل الثالث»، لتخريج طالب دولى يتمتّع بمواصفات عالمية، فضلاً عن تقديم خدمة متميزة فى شتى المجالات.. وإلى نص الحوار:

بداية.. حدّثنا عن مركز الدعم النفسى المزمع إنشاؤه لمواجهة ظاهرة الانتحار.

- دشّنا المبادرة المجتمعية بشأن مواجهة ظاهرة الانتحار بين الشباب، وذلك فى إطار الدور التنويرى للجامعة فى صياغة العقل المصرى وإعادة بنائه، وتأسيس خطاب دينى يقدم مفهوماً جديداً للإيمان، وقرّرنا إنشاء أول مركز للدعم النفسى لجميع أبناء الشعب.

وماذا عن الهدف من إنشائه؟

- نستهدف تقديم الحماية والمساندة والدعم النفسى والروحى لطلاب الجامعات عموماً، بمشاركة عدد من أساتذة الطب النفسى بجامعة القاهرة والإخصائيين الاجتماعيين، وكذلك عدد من المدربين المؤهلين على كيفية التعامل مع مختلف الحالات بشأن علاجهم، لزيادة قدراتهم الذاتية فى مقاومة الأمراض النفسية والاكتئاب، ووضعنا عدداً من النقاط الرئيسية لتكوين المركز، تتمثل فى وحدات «البحوث الميدانية وجمع البيانات»، و«دعم الحوار بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب»، و«المساندة النفسية والتنمية الذاتية»، و«المساندة والإرشاد الأسرى».

ومتى سيتم افتتاحه؟

- خلال 3 أسابيع، ومقره بالمدينة الجامعية «بنين»، وسيقدم جميع خدماته مجاناً.

ماذا عن آخر نتائج موقع الجامعة فى التصنيفات العالمية؟

- تقدمنا 7 أضعاف العام الماضى فى تصنيف «التايمز» البريطانى للتخصصات 2020، حيث تقدمنا 150 مركزاً فى العلوم الطبية والصيدلية والكمبيوتر، كما أننا نجحنا فى تحقيق السمعة الأكاديمية 100% فى الكيو إس إس البريطانى أيضاً.

نسعى لتخريج كوادر متميزة تتماشى مع متطلبات سوق العمل الدولية

وبشأن الطلاب الوافدين.. ماذا تقدم لهم الجامعة؟

- لا أحد ينكر أن للطلاب الوافدين أهمية عظيمة فى عدد من الأمور التى تتعلق بالجامعات وسمعتها الأكاديمية، وكذلك العلاقات الطيبة بين مصر وأشقائها، سواء كانوا من الدول العرب أو الأفارقة أو غيرهما، ونحن فى الجامعة دشّنا منذ عامين مبادرة كبرى تهدف إلى وضع آليات جديدة لجذبهم من مختلف دول العالم، باعتبارهم القوة الناعمة لمصر، فضلاً عن أنهم جزء من مصادر الدخل القومى، وذلك بتطوير طرق التعلم المقدّمة أو الخدمات المتاحة لهم، كما أن الجامعة وضعت عدداً من الخُطط الإضافية للتعامل مع ملف الوافدين، التى منها تعديل عدد من المناهج الدراسية حتى تكون ملائمة للمناهج العالمية، فضلاً عن السعى حول تحسين وضع الجامعة فى التصنيفات العالمية، خاصة أن عدداً من الدول لا ترسل مبعوثين إلا عن طريق التأكد من مراكز الجامعات فى التصنيفات الدولية، وأنشأنا وحدة للوافدين تحت إدارة الدكتور الهلالى أبوالدهب، وهى ستعمل الفترة المقبلة على تيسير تعاملاتهم، كجزء إضافى للجامعة مع دمجهم بأنشطة الطلاب المصريين.

تضاعف عدد الطلاب الوافدين 3 مرات عن العام الماضى

وكم عددهم هذا العام؟

- جارٍ حصرهم، لأن التقديم ما زال مستمراً للفصل الدراسى الثانى، لكن تضاعف 3 مرات عن 2018، وهذا له دور فى زيادة الميزانية، باعتبارهم جزءاً أصيلاً من زيادتها، فضلاً عن برامج الساعات المعتمدة والخاصة ذات المواصفات العالمية، كما أن وجودهم له الكثير من النتائج الإيجابية بخلاف المادية وتصنيفات الجامعات، فاحتكاك الطالب المصرى بالوافد سيُسهم فى تنمية المهارات، وكذلك التعرّف على قيم المجتمعات الأخرى، والثقافات الأجنبية.

وماذا عن المكتبة التراثية بالجامعة؟

- جارٍ جردها، وتم حفظ المقتنيات وفقاً لأحدث النظم العالمية، وقريباً سيبدأ تطويرها بالتعاون مع إحدى الشركات المتخصّصة فيها.

وماذا عن المعهد القومى للأورام؟

- يتم العمل حالياً على إجراء أكبر عملية تطوير للمعهد القومى للأورام منذ نشأته، وذلك من خلال زيادة الطاقة الاستيعابية له وفقاً لأحدث النظم العالمية فى القطاع الصحى وتقديم الخدمة الطبية، وخلال عام سيتم الانتهاء من تجهيز المبنى الجديد «الجنوبى»، وفقاً لأحدث ما توصل إليه القطاع الصحى.

وكم تبلغ قيمة التبرّعات التى وصلت إلى المعهد منذ حادث الانفجار حتى الآن؟

- تجاوزت الـ200 مليون جنيه.

حدّثنا عن خطة تطوير مستشفيات «قصر العينى».

- تطوير المستشفيات الجامعية من أهم المشروعات القومية التى تخدم قطاعاً كبيراً من المرضى، وهناك خطة جارٍ العمل بها تتم وفق أحدث الوسائل والنظم العالمية فى الخدمة الصحية، ويشمل التطوير لوحدة الطوارئ وتوسعتها ورفع طاقتها الاستيعابية، بتكلفة 130 مليون جنيه من التمويل الذاتى للجامعة، كما أنها تشمل تجديدات كاملة لمستشفى قصر العينى الفرنساوى بتكلفة 5 مليارات جنيه، إضافة إلى تطوير مستشفيات أبوالريش «اليابانى» و«المنيرة».

ماذا عن استعدادات الجامعة لتنفيذ المبادرات المجتمعية؟

- نعمل على قدم وساق لتقديم جميع ما لدينا من إمكانيات لخدمة المجتمع، ووضعنا منذ أيام مخططاً زمنياً لتدشين عدد من الورش التدريبية المجانية فى مختلف التخصّصات الحرفية، للطلاب والخريجين والعاملين، فى إطار مبادرة «صنايعية مصر»، التى أطلقتها القيادة السياسية، ووجّهنا بضرورة توفير كل الإمكانيات الموجودة بالكليات من معامل وأدوات لتنفيذ الورش التدريبية واستغلالها لصالح المتقدمين، كما أطلقنا عدداً من القوافل الطبية والمجتمعية للمدن البعيدة كحلايب وشلاتين وأبورماد، بالتعاون مع عدد من مؤسسات المجتمع المدنى و«مصر الخير» و«البنك الأهلى»، وخلال «أكتوبر ونوفمبر» قدّمنا عدداً من القوافل الطبية والخدمية الناجحة فى كفر حكيم وقرية نكلا وبالجيزة.

وكم يبلغ عدد طلاب الجامعة فى العام الدراسى المقبل 2019 - 2020؟

- 260 ألف طالب وطالبة بمختلف المراحل الدراسية.

وماذا عن البرامج الجديدة للجامعة؟

- تم تطوير واستحداث الكثير من البرامج والدبلومات المهنية واللوائح الدراسية، حيث تم إنشاء 241 برنامجاً لمختلف التخصصات جديدة تتماشى مع متطلبات سوق العمل محلياً ودولياً، وذلك للمساهمة فى مواجهة التحديات القومية واحتياجات سوق العمل، كما أننا أدخلنا مقررين جديدين لجميع المراحل التعليمية وهما «التفكير النقدى وريادة الأعمال».

تعميم برنامج رصد النتائج إلكترونياً.. إلى أين انتهى؟

- عمّمنا البرنامج بكليات الجامعة، وعمل منصة إلكترونية للمناهج والدراسة التفاعلية، بالتعاون مع مؤسسة «ماجروهيل العالمية»، لما له من مردود كبير ينعكس إيجابياً على جودة العملية التعليمية، فضلاً عن الربط بين كل من الطلاب والأساتذة والمحتوى الدراسى، بما يرفع من كفاءة وفاعلية العملية التعليمية بشكل عام، ويحقق الأهداف المرجوة منها، كما وجهنا كلية دار العلوم بضرورة تغيير المناهج وتطويرها وفق المواصفات الحديثة، والتطور الأحدث فى العلوم الإنسانية والاجتماعية، لتغيير طرق التفكير عند الطلاب.

وماذا عن الإنشاءات بالفرع الدولى للجامعة بالشيخ زايد؟

- من المتوقع الانتهاء من المرحلة الأولى منتصف 2020.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق "التعليم" توقع بروتوكولا مع شركة "استادات" لتطوير منشآتها الرياضية
التالى "العنف ضد المرأة في الأسرة والمجتمع" ندوة بجامعة المنوفية