لكل اسم حكاية.. جزيرة الإله التمساح بالفيوم مقر لقيام البطالمة لفرض الضرائب على الشعب

لكل اسم حكاية.. جزيرة الإله التمساح بالفيوم مقر لقيام البطالمة لفرض الضرائب على الشعب
لكل اسم حكاية.. جزيرة الإله التمساح بالفيوم مقر لقيام البطالمة لفرض الضرائب على الشعب

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:

لكل اسم حكاية.. جزيرة الإله التمساح بالفيوم مقر لقيام البطالمة لفرض الضرائب على الشعب

من موقع صدى البلد، بتاريخ اليوم الأربعاء 4 ديسمبر 2019 .

تقع جزيرة الإله التمساح بالفيوم على بعد 3 كم شمال بحيرة قارون وهي بلدة سكنوبايوس القديمة وبها آثار معبد صغير من الحجر المربع ولا تزال اطلال تلك المدينه البطليميه باقيه فلازال اسوار المدينه وطرقاتها قائمه حتي الان (حائط من الطوب اللبن كان يحيط بالمدينة وهذا الحائط ارتفاعه 10 م وسمكه 5 م).

والجدير بالذكر أن منطقة مدينة ديمية السباع (سكنوبايوس) نالت عناية كبيرة في عصر بطليموس الثاني حيث عمل على استصلاح الأراضي وتجفيف مياه بحيرة قارون في تلك المنطقة وشهدت المنطقة رخاء دام لأكثر من القرنين إلا أن تعالي البطالمة وفرضهم الضرائب أدى إلى اندثار الكثير من المدن في تلك المنطقة وكانت مدينة ديمية السباع مركزا لانطلاق القوافل المتجهة إلى الجنوب وواحات الصحراء.

صرح سيد الشورة مدير عام أقار الفيوم بأن بعثة جامعة سالينتو ليتشي الإيطالية كشفت في الجهة الغربية لمعبد الإله سكنوبايوس في منطقة ديمة السباع بالفيوم على تمثالين على هيئة أسد رابض يعودان للعصر البطلمي.

وعثرت البعثة على التمثالين المنحوتين من الحجر الرملي خارج معبد الإله سكنوبايوس محاطين برديم أحد أجزاء المعبد وكان التمثالان يزينان مزاريب المعبد في هذه المستوطنة اليونانية الرومانية بديمة السباع في الفيوم".

وهي المرة الأولى التي يكشف فيها عن تماثيل على هذه الشاكلة لتزيين المزاريب المائية عن أسطح المعابد.

وأن التمثالين عثر عليهما كاملين وفي حالة جيدة من الحفظ يبلغ طول كل منهما 60 سنتيمترا وعرضهما 90 سنتمترا وارتفاعهما 80 سنتمترا وتتميز ملامح الوجه بأنها تحاكي الطبيعة بشكل كبير ولكنهما يختلفان فيما بينهما من حيث الشكل والتفاصيل.

و تحتوى كل قطعة منه على اسم كاهن معبد الإله سوبك بالمنطقة. و هذا الأرشيف كان موجود داخل مخزن يقع في الفناء الأمامي للمعبد ويقول إن هذه القطع ربما كان قد عثر عليها خلال الحفائر التي أجريت أواخر القرن التاسع عشر ووضعت في هذا المكان.

وأضاف الشورة أن قطع الأوستراكا تؤرخ للعصر الروماني وتساعد في كشف النقاب عن تاريخ الطقوس الدينية التي كانت سائدة في العصر اليوناني الروماني .

ويرجع تاريخ هذه المنطقة إلى العصور المصرية القديمة وتعرف باسم "سوكنوبا يوس نيسوس"وقد شهدت ازدهارا خلال القرنين الأول والثاني الميلاديين بسبب وجودها في موقع فريد على طريق التجارة كما يوجد بها بقايا معبد الإله سوبك الذي يرجع للعصر البطلمي وكان يوجد به تماثيل على هيئة أبو الهول وكان قد عثر بها خلال القرن التاسع عشر على برديات باليونانية والديموطيقية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ترتيب الكرة الذهبية 2019.. أبرز اهتمامات المصريين على "جوجل"
التالى نائبة: لن نسمح بالاقتراب لأي مكتسب للمرأة بقانون الأحوال الشخصية