بعد 650 يوميًا.. استمرار معاناة البر الغربي بالأقصر.. والمحافظة: الحل قريبًا

بعد 650 يوميًا.. استمرار معاناة البر الغربي بالأقصر.. والمحافظة: الحل قريبًا
بعد 650 يوميًا.. استمرار معاناة البر الغربي بالأقصر.. والمحافظة: الحل قريبًا

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
بعد 650 يوميًا.. استمرار معاناة البر الغربي بالأقصر.. والمحافظة: الحل قريبًا من موقع الفجر، بتاريخ اليوم الثلاثاء 14 يناير 2020 .

لاتزال معاناة أهالي البر الغربي بمحافظة الأقصر قائمة حتى الآن، منذ رغم العديد من الاستغاثات التي استغاثها الأهالي بسلطات المحافظة، ومجلس الوزراء، بعد فتح طريق الكباش الأثري بمنطقة السنترال القديم، والذي أدى إلى تغيير خط سير المارة إلى مسافة أكبر مما كانت عليه مرورًا بميدان مرحبا.

ففي الخامس من أبريل 2018، قام قطاع آثار الأقصر، باستئناف العمل بمشروع كشف وإحياء طريق الكباش الذي يربط بين معبدي الأقصر والكرنك، حيث تمت أعمال الحفر بمنطقة السنترال القديم، والتي كان يتخذها أهالي البر الغربي طريقًا للمرور، والوصول إلى وسائل المواصلات، الأمر الذي أدى إلى تغيير خط السير.

وشهدت الأقصر خلال هذه الفترة وما بعدها احتجاجًا واسعًا من قبل الأهالي، حيث كان يسير المواطنين بعد الخروج من العبارة النهرية مسافة تصل إلى نحو 400 متر تقريبًا، وبعد تغيير خط السير بالاتجاه إلى ميدان مرحبا زادت المسافة لتصل إلى ما يقرب من ضعف الأولى.

واختلفت الآراء بين مختلف الأطياف السياسية والشعبية، حول ايجاد الحلول المناسبة للخروج من تلك الأزمة، حيث انقسمت إلى عدة آراء، تلخصت في المطالبة بعمل كوبري ثالث أعلى طريق الكباش، إما تسيير عربات السرفيس على كورنيش النيل، أو نقل معدية الأهالي من الجانب الشرقي إلى ميدان مرحبا، أو نقلها بالقرب من مستشفى الأقصر العام.

وقوبل الطلب الأول بالرفض من قبل هيئة الآثار وسلطات المحافظة، معللين ذلك بأن إنشاء كوبري ثالث لم يكن في الخطة التي وافق عليها مجلس الوزراء لتطوير مدينة الأقصر، في عهد حكومة الدكتور أحمد نظيف، والذي كان يتولى سلطات الأقصر وقتها اللواء سمير فرج قبيل أحداث ثورة يناير، إضافة إلى أن الآثار رأت أن إنشاء الكوبري سيحجب الرؤيا البصرية لامتداد طريق الكباش.

كما قوبل المطلب الثاني الخاص بتسيير عربات السرفيس على كورنيش النيل، بالرفض أيضًا لعدم تحويل الكورنيش إلى منطقة عشوائية جراء الوقوف المتكرر للسيارات خاصة في ظل وجود خطة لتطويره بما يتناسب مع الهوية البصرية لمحافظة الأقصر.

أما المطلبين الثالث والرابع ظلا محل نزاع بين عدة أطراف، إلا أن سلطات محافظة الأقصر في عهد المحافظ السابق محمد بدر، بحسب مصادر موثوقة، كانت قد توصلت بنسبة كبيرة إلى تنفيذ الحل الثالث بتحويل العبارة النهرية للأهالي، إلى منطقة ميدان مرحبا، ودراسة ايجاد حل آخر لعدم تكبد المواطنين مشقة العودة لعدم وجود خط سير اياب بشارع محمد فريد، وذلك بإنشاء موقف سيارات بالقرب من مرحبا لتسيير عربات سرفيس لـ " الـ 6 خطوط الداخلية لمدينة الأقصر"، وذلك تفاديًا لاستهلاك التوقيت الذي تسير فيه معدية الأهالي حتى مستشفى الأقصر العام في حالة الموافقة على المطلب الرابع.

وأوضح مصدر مسئول بديوان عام محافظة الأقصر، لـ"الفجر"، قرب حل هذه الأزمة خلال الفترة القليلة القادمة، باختيار الموقع الأنسب للعبارة النهرية من الجانب الشرقي، وذلك من خلال استطلاع آراء الجهات المعنية وقيادات شعبية، ومن ثم بدء تنفيذ عملية النقل على الفور.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إدارة سوهاج التعليمية تتابع تسكين المعلمين لسد العجز
التالى فيديو وصور| تحدوا برودة الطقس.. المصريون يحتفلون بالعام الجديد في وسط البلد