هل «هلك» أيمن نور في تركيا؟

هل «هلك» أيمن نور في تركيا؟
هل «هلك» أيمن نور في تركيا؟

لا شماتة فى الموت، مع أن" أيمن نور" مؤسس قناة الشرق الإرهابية الهارب  في تركيا لم يرحل عن عالمنا،وهو من يقف خلف هذه الشائعة هربا من تبديده لأموال القناة، وعدم صرف رواتب العاملين بها، ولم نقصد من العنوان السابق احداث صدمة في أوساط الجماعة الضالة، لكننا استخدمنا ذات العبارة التى دأبت عناصر الجماعة الإرهابية على استخدامها للتشفى فى شهداء الأحداث الإرهابية التى تقع في مصر، أو حتى موت من يختلفون مع أفكار الجماعة.

لا تعرف الجماعة الإرهابية للموت وقارا، بل إنها تستند إلى بعض الأحاديث الضعيفة مرتدية عباءة الدين ، فى محاولة لشرعنة ما يروجونه من أفكار سوداوية، لا تجد سبيلها إلا لبعض عناصرهم الضالين المغيبين الذى منحوا عقولهم إجازة وساروا خلف قادة هذه الجماعة الإجرامية.

نماذج عديدة حفلت بها مواقف الجماعة من خلال الشماتة في موت المختلفين معهم من قبيل أنه عند وفاة الكاتب الصحفي الكبير "محمد حسنين هيكل" فقد أبدى عناصر الجماعة فرحتهم بوفاة الأستاذ.

تشفي الإخوان فى وفاة "هيكل" مرجعها كره الجماعة للحقبة الناصرية وإلى كل ما يمت إليها بصلة ، فما بالك " والأستاذ" هو مفكر هذه الحقبة ومؤرخها الأول.

ربما نفى البعض من عناصر الجماعة الإرهابية شماتتهم في الموت وهننا نستعيد ما كتبته القيادة الإخوانية "عزة الجرف" والتى قالت تعليقا على وفاة هيكل قائلة: "نفق المنكوس عراب الهزائم والنكسات من عقود الكاره للإسلام والمسلمين عليه من الله ما يستحق، هلك هيكل اللهم طهر مصر من العفن".

أما الشامت الأكبر "وجدى غنيم" فظهر فى فيديو قال فيه: "الناس بتلومنى وبتقول ما ينفعش تشمت فى وفاة هيكل، أمال نقول إيه :"رحمه الله لا أيوه إحنا شامتنين فى موته".

وعقب وفاة الكاتب الصحفي عبدالله كمال قال عمرو فراج مدير شبكة "رصد" الإرهابية :"كلب وراح، اللهم عامله بما يستحق، واجعل ضلاله ونفاقه وكذبه لعنات عليه في قبره".

أما الداعية، الإخوانى "سلامة عبدالقوى" فكان قد قال :" إنه من السنة أن نفرح فى موت الظالمين، متابعا: "وكيف لا، وقد مات هؤلاء بعد أن أعانوا الظالمين وأمدوهم بالسلاح والغاز لقتل أبنائنا، مضيفا بقوله: "سيُحاسب الجميع أمام الله، ومن كانت أياديهم ملطخة بدماء الشهداء سيحاسبهم الله، ولن نقول فى ذمته شيئا فهو بين يدى الله".

فيما تحولت الموتورة "آيات عرابى" المؤيدة للجماعة الإرهابية والهاربة فى أمريكا، إلى ماكينة شتائم متحركة، فهى تسب الجميع سواء الأحياء أو الأموات.

 

 لجنة الفتوى بدار الافتاء المصرية كشفت أكاذيب مشايخ الجماعة الذين دأبوا على الزعم أن الشماتة في الموت جائزة حيث كان أحد الأشخاص قد بعث إليها برسالة يطلب فتواها قائلا :"توفى لنا زميل فى حادثة ففرح أحد الزملاء وقال : الحمد لله ، قد انتقم منه اللّه ، لأنه حرمنى من علاوة بدون وجه حق ، فهل هذا القول جائز؟

لتجيب دار الإفتاء قائلة :" لا شك أن الموت من أعظم ما يقع بالمؤمنين من الابتلاء له ولمن يتركهم بعده، وعند المصائب يجب الاعتبار والاتعاظ، والرحمة الإنسانية تحمل على الحزن بل والبكاء مهما كانت معاملة الميت ، لقد قام النبى صلى الله عليه وسلم لجنازة، ولما قيل له : إنها ليهودى قال "أليست نفسا"؟.. رواه البخارى ومسلم.

وليعلم كل إنسان أن التشفى بالموت ليس خلقا إنسانيا ولا دينيا ، فكما مات غيره سيموت هو، وهل يسر الإنسان إذا قيل له : إن فلانا يسعده أن تموت ؟ والنبى- صلى الله عليه وسلم قال "لا تظهر الشماتة بأخيك فيعافيه الله ويبتليك ".. رواه الترمذى وحسَّنه .

لا يتشبه عناصر الجماعة الإرهابية بأخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، بل يتطاولون على المختلفين معهم مستخدمين في ذلك قاموس شماتة وشتائم يعف اللسان عن التطرق إليه، فماذا عن شائعة وفاة أيمن نور التى أطلقها على نفسه ليهرب من الأزمات المالية التى تحاصر قناة الشرق بعد أن نهب أموالها وترك عمال القناة يتسولون لقمة العيش فى شوارع  إسطنبول، وما شعوره" نور"عندما يصفه أحدهم بالنافق والهالك ؟ 

 

 

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى حظك اليوم.. برج الجوزاء