قصة الهجرة النبوية للاطفال

يحتفل المسلمون بالعام الهجري الجديد والذي يبدأ مع بداية شهر محرم من كل عام، وكان بدء التقويم الهجري في العام السابع عشر من الهجرة، ولبدايته قصة دارت أحداثها بين خليفة المسلمين آنذاك عمر بن الخطاب وبعض الولاة.

تقول الدكتورة آمنة نصير أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر، إنه فى عام 17 من الهجرة النبوية قال أحد الولاة لعمر أنه يأتينا منك كتب ليس لها تاريخ، فجمع عمر الناس، ونصحه بعضهم بأن يبدأ التاريخ الهجري بوقت البعثة، وبعضهم نصحه بالتأريخ بالهجرة، واختار عمر الهجرة "لأنها فرقت بين الحق والباطل، فأرخوا بها"، فلما اتفقوا قال بعضهم: "ابدأوا برمضان"، فقال عمر: "بل بالمحرم فإنه منصرف الناس من حجهم"، فاتفقوا عليه.

وأضافت، وهناك رواية أن أحدهم رفع صكًا لعمر مؤرخ بشهر شعبان، فقال: "أى شعبان، الماضى أو الذى نحن فيه، أو الآتى ضعوا للناس شيئًا يعرفون فيه حلول ديونهم"، فأراد بعضهم أن يؤرخوا كما تؤرخ الفرس بملوكهم، كلما مات ملك أرخوا من تاريخ ولاية الذى بعده، فكرهوا ذلك، ومنهم من قال: "أرخوا بتاريخ الروم من زمان الإسكندر"، فكرهوا ذلك، وقال قائلون: "أرخوا من مولد رسول الله"، وقال آخرون: "من مبعثه عليه السلام"، وأشار على بن أبى طالب وآخرون أن يؤرخ من هجرته من مكة إلى المدينة لظهوره لكل أحد فإنه أظهر من المولد والمبعث. فاستحسن ذلك عمر والصحابة، فأمر عمر أن يؤرخ من هجرة الرسول وأرخوا من أول تلك السنة من محرمها.

واوضح عبد الغني هندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن الشهور العربية 12 شهرا قمريا وبدأ التأريخ بعد سنتين ونصف من خلافة عمر بن الخطاب عام 16 للهجرة، وكان يوم 1 المحرم من عام 17 للهجرة بداية أول سنة هجرية بعد اعتماد التقويم الهجرى.

وأضاف: لكل شهر هجري معني توراثه العرب، فمحرم أول الشهور كانت العرب تحرم فيه القتال، وفي الشهر التالي كان العرب يخرجون بعد المحرم للقتال والبحث عن الطعام ويسافروا هربا من حر الصيف، وكانت بيوتهم تصفر من الخواء، ربيع الأول والثاني يوافقان الربيع، ورجب من التعظيم والهيبة، وهو شهر معظم لدى العرب، ورمضان من الرمضاء وشدة الحر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق منة فضالى تكشف عن حالتها الصحية بعد تعرضها لحادث
التالى وفاة مدرس فلسفة اثناء تأدية عملة داخل الفصل