إطلاق الاستراتيجية الوطنية 2020-2030 قبل نهاية العام

إطلاق الاستراتيجية الوطنية 2020-2030 قبل نهاية العام
إطلاق الاستراتيجية الوطنية 2020-2030 قبل نهاية العام

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إطلاق الاستراتيجية الوطنية 2020-2030 قبل نهاية العام, اليوم الثلاثاء 3 ديسمبر 2019 03:00 مساءً

قالت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية هالة زواتي، الثلاثاء، إن الوزارة ستطلق الاستراتيجية الوطنية لقطاع الطاقة 2020-2030 قبل نهاية العام، وفق سيناريو الاعتماد على الذات الذي تم استخلاصه من أصل 4 سيناريوهات درستها الاستراتيجية.

وأضافت خلال إحدى اللقاءات، أن تقريراً حديثاً سيصدر قريباً يصنف الأردن بالدولة الأولى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجال حصة الفرد من الطاقة المتجددة.

"مجموع استطاعة مشاريع الطاقة المتجددة المربوطة على الشبكة بلغ 1430 ميجاواط وسترتفع إلى 2400 ميجاواط بنهاية عام 2020 ومطلع عام 2021 فيما بلغ إجمالي عدد منتجي الطاقة الكهربائية للاستهلاك الذاتي المربوطين على الشبكة 14.5 ألف نظام"، وفق زواتي.

وفيما يتعلق بقرار وقف مشاريع الطاقة المتجددة قالت زواتي، إنه خاص بالمشاريع أكثر من 1 ميجاواط "ونحن ملتزمون بالموافقات التي صدرت ما قبل القرار الذي يشمل أيضاً الطاقة التقليدية وليس المتجددة فقط"، وأن أي مستهلك بحاجة لنظام سعته أقل من 1 ميجا ما زال بإمكانه الحصول على موافقات لمشروعه، لافتة إلى أن مشروع 1 ميجا واط، يحتاج إلى حوالي 15 دونماً من الخلايا الشمسية لإقامة المشروع.

وعن التحديات التي تواجه قطاع الطاقة في المملكة بيّنت وزيرة الطاقة أن أبرزها، كلف الطاقة والتي تتكون من تكلفة الوقود وكلف الاستطاعة إلى جانب كلف شبكات النقل والتوزيع ومحدودية هذه الشبكات، مؤكدةً تمسك الحكومة بخيار الطاقة المتجددة طالما هي تخدم الصالح العام.

وعرضت زواتي إنجازات القطاع، وقالت إن مخزون المملكة من المشتقات النفطية يتراوح ما بين 60 إلى 80 يوماً باختلاف المشتق النفطي، وأن في الأردن حالياً 3 لتوريد مصادر للغاز، بينما لم تتجاوز مصدراً واحداً عام 2007، مشيرة إلى أن أهم مصادر الغاز هو الغاز المسال المستورد عبر العقبة باعتباره مصدراً استراتيجياً.

ووصفت ميناء الغاز المسال في العقبة بأنه "رئة للأردن" في حال أي طارئ على خط الأنابيب.

"الوزارة في مرحلة اجراءات ترخيص شركة رابعة لتسويق المشتقات النفطية مع وجود عدد من طلبات استيراد الغاز البترولي المسال"، بحسب زواتي.

وأشارت إلى أن "99% من سكان المملكة مزودين بالطاقة الكهربائية وعلى مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع"، مؤكدة أهمية الدور الذي يتصدى له صندوق الطاقة المتجددة في مجال ترشيد وكفاءة الطاقة.

كما أشارت إلى مساهمة حقل غاز الريشة في رفع مصادر الغاز في المملكة من 9 آلاف قدم مكعب يومياً إلى 16 مليوناً من خلال البئر 48 والعمل جار على تقييم البئر 49".

وعن التحدي الذي يواجه قطاع الصخر الزيتي قالت " للان لم نصل إلى مرحلة تقطير الصخر الزيتي بسبب الكلف العالية للتكنولوجيا المتوفرة بالإضافة إلى صعوبة تمويل مثل هذه المشاريع".

من جانبه قال رئيس مجلس إدارة جمعية إدامة دريد محاسنة "أن التشاركية هي حجر الاساس في الاعداد للاستراتيجية القادمة، ومن هذا المنطلق قدمنا ورقة التوصيات التي اعدت بالتعاون مع مؤسسة فرديريش ايبرت والتي تدعو الى ان يكون التوجه الاستراتيجي القادم نحو تعظيم حصة الطاقة المحلية في خليط الطاقة الكلي وبالتحديد يجب ان نضاعف التركيز على الطاقة النظيفة".

بدوره أكّد عضو مجلس إدارة جمعية ادامة، حنا زغلول أهمية الانتباه إلى أن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات سيتداخل بشكل كبير مع قطاع الطاقة، وبالتالي يجب العمل على ارساء التشريعات الداعمة لذلك، وتوجيه البحث والتطوير في المؤسسات العلمية بهذا الاتجاه، لاقتناص الفرصة الاقتصادية القائمة.

وكانت جمعية (ادامة) قد اكدت في ورقة توصيات حول استراتيجية قطاع الطاقة ضرورة تبني الاستراتيجة وفق توجه واضح يعتمد "تعظيم حصة المصادر المحلية في خليط الطاقة الكلي"، بهدف دعم تحقيق ركائز الاستراتيجية الاربعة وهي (امن التزود والاعتماد على الذات وتنويع المصادر وخفض الكلفة)، عدا عن الاثر الايجابي الاقتصادي والاجتماعي والسياسي المتمثل في توفير فرص العمل واستمرارية التزويد وتقليل العبء المالي على المواطنين والحكومة وزيادة فرص الاستثمار وتحسين البنية التحتية.

المملكة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إطلاق اسم محمود الماطري على الطريق المؤدية إلى المنازه والنصر(صور)
التالى وصفة سحرية تعمل على إطالة الشعر بالزيوت الطبيعية