بعد إسلامه.. ضابط فلبيني يروي تفاصيل مكالمة تحقيق حلمه.. وشعوره لحظة رؤية الكعبة لأول مرة

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
بعد إسلامه.. ضابط فلبيني يروي تفاصيل مكالمة تحقيق حلمه.. وشعوره لحظة رؤية الكعبة لأول مرة من موقع المناطق، بتاريخ اليوم الأربعاء 14 أغسطس 2019 .

المناطق_متابعات

فوجئ ضابط شرطة فلبيني باتصال هاتفي من السفير السعودي بدولته يبشره بترشحه لأداء مناسك الحج.

وفي التفاصيل، اعتنق محمد عيسى، ضابط سابق بالشرطة الفلبينية، الإسلام، حيث حاول عمه دعوته ولكنه لم يكن يملك العلم الشرعي، فأهداه القرآن الكريم مُترجمًا للغة الفلبينية، ومن باب الفضول قرأ حتى وصل إلى “سورة المائدة”، وتأثّر منها، فهرع إلى عمه معلناً إسلامه.
إسلام أسرته
وبحسب “سبق”، حاول “عيسى” الذي يقطن مدينة “لاغونا” دعوة أهل بيته للإسلام ووجد الرفض الفوري، ولكن بعد محاولات عِدة أعلنت زوجته إسلامها ثم أبناؤه ووالدته، وأخيرًا عشرات الأفراد من الشرطة.

وقال إنه بعد إسلامه تقدّم بالاستقالة من عمله، خشية أن يجبر على ظُلم المسلمين جنوب الفلبين أو اضطهادهم من قِبل الحكومة، وهو ما قابله زملاؤه بالسخرية من ديانته الإسلامية”.
دعوة أفراد عمله
ونجح “عيسى” في كسب أفراد عمله السابق ودعوتهم للإسلام، وبعد استقالته من عمله بدأ مشروعه التجاري في تصدير “زيت جوز الهند” للخارج، ووجد انتشارًا وقبولًا، ولسان حاله: “من ترك شيئاً لله عوضه الله خيرًا منه”.

وعن نظرته للإسلام قبل اعتناقه، قال: “كنت أعتقد بأنه مُغذّ للجماعات الإرهابية، ويتغذّى على إراقة الدماء وقتل الأرواح البريئة، كما نسمع بالإعلام الغربي”.

الكعبة لأول مرة

ولم يكن يتوقّع “عيسى” أنه أثناء تقديمه بعضًا من البرامج الدعوية بإحدى القنوات الفلبينية، اتصال سفير المملكة بالفلبين “عبدالله البصيري” ودعوته ليكون ضمن وفد بعثة الحج لهذا العام، وكان هذا حلمه منذ ٩ أشهر وتحقّق في برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين.

وقال إن شعوره حين رأى الكعبة، “لا يُوصف”، مضيفا: اكتفيت بالبكاء تعبيرًا عن فرحتي بما شاهدت”، مضيفاً: “هذه المشاعر العظيمة خير حافز لشعلة الدعوة للإسلام بالفلبين، لاسيما أن مشاهد الحج الجميلة لا تزال في النفوس باقية”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أحدهم راتبه 7 آلاف..معضولة تروي أسباب رفض والدها 11 عريسًا
التالى المملكة تترأس مجموعة العشرين لعام 2020.. اغتنام فُرَص القرن الحادي والعشرين للجميع