أخبار الأمارات دمج 12 مهارة متقدمة في الاستراتيجيات التعليمية لجامعات الدولة

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
دمج 12 مهارة متقدمة في الاستراتيجيات التعليمية لجامعات الدولة من موقع الامارات اليوم، بتاريخ اليوم السبت 21 سبتمبر 2019 .

أعلن البرنامج الوطني للمهارات المتقدمة، عزمه دمج مستهدفات حملة (مهارتي 12X12) في منظومة التعليم العالي، لتعزيز مبدأ التعلم مدى الحياة داخل الأوساط الأكاديمية، وذلك بالتعاون مع الجامعات الحكومية والخاصة في الدولة، حيث تشمل المهارات الـ12، العلمية، والإبداع، والتفكير النقدي و‏‏حل المشكلات، والقيادة والتعاطف، والمهارات التكنولوجية، والمهارات المالية، والتعاون، والتواصل، والتكيف، والوعي الاجتماعي، والوعي الثقافي، وتطوير الذات.

وتفصيلاً، أوضح البرنامج الوطني للمهارات المتقدمة، أن حملة «مهارتي 12X12» تركز على 12 مهارة تواكب متغيرات المستقبل، وضمان تحقيق التنمية في مختلف القطاعات الحيوية لدولة الإمارات، وتم تخصيص مهارة واحدة لكل شهر. إذ تتضمن المهارات أربع فئات رئيسة تشمل المهارات الأساسية، والكفاءات، والسمات الشخصية، إضافة إلى فئة المهارات التخصصية، والمعنية بالعديد من قطاعات المستقبل.

وأكد مستشار وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، فيصل الحمادي، أن الدور الرئيس لاستراتيجية البرنامج الوطني للمهارات المتقدمة يتمثل في خلق كوادر بشرية، ترفد مجتمع وحكومة دولة الإمارات بقيادات مسلحة بالعلم، والمهارات، ورؤية واضحة للمستقبل من خلال تبني أفضل التجارب والممارسات، مشيراً إلى أن الاستراتيجية الداعمة للبرنامج ترتكز على خمسة محاور رئيسة، وعدد من المبادرات والتوجهات الهادفة لتوظيف المهارات المتقدمة وإسهامها في تطوير مجالات الدولة.

وقال الحمادي: «المحور الأول من محاور الاستراتيجية، يركز على تعريف المهارات المتقدمة، التي تم تحديدها من خلال دراسة الأنظمة والنماذج العالمية للمهارات المتقدمة، حيث تم تحديد 12 مهارة مختلفة لدولة الإمارات، ضمن أربع فئات رئيسة شملت المهارات الأساسية، والكفاءات، والسمات الشخصية، والمهارات التخصصية».

وأوضح أن المحور الثاني من الاستراتيجية يضم آليات وأدوات قياس المهارات المتقدمة، حيث يتم قياس المهارات على مستويين، الأول خاص بالأنظمة لمعرفة جاهزية الدولة لتأهيل الكوادر بمهارات المستقبل، فيما يختص المستوى الثاني بالأفراد لمعرفة مدى تمكن الفرد من المهارات المتقدمة وكيفية تطويرها بشكل ممنهج مدروس.

وأشار الحمادي إلى أن المحور الثالث من الاستراتيجية، خاص بتحديد الفئات المستهدفة، والتي تشمل الطلبة في مختلف المراحل الدراسية والجامعية، والموظفين من حديثي التخرج، والموظفين ذوي الخبرة في مجال عملهم سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، فيما يركز المحور الرابع، على السياسات والبرامج، بهدف وضع سياسات وآليات لتمكين الفئات المستهدفة من اكتساب المهارات.

ولفت إلى أن المحور الخامس يهدف إلى إلهام المجتمع، من خلال رفع الوعي بأهمية المهارات المتقدمة وإتاحة الفرص لجميع الفئات لاكتسابها، من خلال العديد من الفعاليات وتصميم تجربة فريدة لاستكشاف أقوى المهارات المتقدمة لدى الأفراد.

أكد مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة، الأستاذ الدكتور محمد البيلي، أن الخطة الاستراتيجية للجامعة تتناغم واستراتيجية المهارات المتقدمة في الدولة، والتي تهدف الى تنمية وتطوير قدرات الطلبة كجزء من استراتيجية طويلة الأجل، لتعزيز قدرتهم التنافسية في المستقبل، مشيراً إلى أن الجامعة تطور برامجها الأكاديمية المستقبلية، بما فيها المهارات الأساسية، والكفاءات، والسمات الشخصية، إضافة إلى المهارات التخصصية، لتزويد الطلبة بمهارات مرنة قابلة للتحويل والتوظيف بين مختلف المهن والقطاعات، وهو ما يتوافق ومتطلبات سوق العمل المستقبلي.

فيما أشار مدير مجمع كليات التقنية العليا، الدكتور عبداللطيف الشامسي، إلى أهمية استراتيجية المهارات المتقدمة في تعزيز مفهوم التعليم المستمر لمواجهة المتغيرات والتطورات العالمية في المهارات وسوق العمل، لافتاً إلى أن كليات التقنية العليا، ستسهم بشكل فاعل في دعم استراتيجية البرنامج الوطني للمهارات المتقدمة، من خلال العمل على إدماج المهارات المتقدمة ضمن البرامج والمساقات والحياة الطلابية ككل.

وأشار الشامسي، إلى أن كليات التقنية تمتلك بيئة تعليمية متطورة قادرة على إعداد الكفاءات الوطنية وتمكينها من المهارات المتقدمة، حيث تتميز بالتعليم التطبيقي والتقني، وتطبيق «خطة الجيل الرابع» التي خلقت تنوعاً في المسارات التعليمية، بهدف تخريج شركات ورواد أعمال، الى جانب تخريجها للقيادات الفنية المتخصصة وتوفيرها لفرص تدعم التعليم للجميع من خلال تمكين الموظفين من تطوير مهاراتهم بما يتماشى مع المتغيرات الوظيفية.

من جهته، أكد مدير جامعة زايد، الأستاذ الدكتور رياض المهيدب، أن الاستراتيجية الوطنية للمهارات المتقدمة والحملة الوطنية «مهارتي 12X12» تكتسب أهمية كبيرة من كونها تستقطب اهتمام جميع أطراف العملية التعليمية وتشجعها على المشاركة، كل بحسب دوره، في استكشاف طاقات الشباب الابتكارية والإبداعية. مشيراً إلى أن جامعة زايد تحرص على تطوير المهارات البحثية والإبداعية للطلبة، خصوصاً في الابتكار والإبداع بكليتي الابتكار التقني والفنون والصناعات الإبداعية، وطرح تخصص فرعي جديد في الابتكار وريادة الأعمال في كلية الإدارة لتوسيع آفاق الطلبة الثقافية في إطار تخصصاتهم الحالية، إضافة إلى إنشاء مركز جامعة زايد لريادة الأعمال والابتكار.


«مهارتي 12x12»

أكد مستشار وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، فيصل الحمادي، أن حملة «مهارتي 12x12» تمثل إحدى المبادرات الداعمة للاستراتيجية الوطنية للمهارات المتقدمة وأولى خطوات تطبيقها.

وأشار الحمادي إلى أن الحملة تأتي استكمالاً لاستراتيجية التعليم العالي وخطط تأهيل الطلبة والانطلاق بهم نحو آفاق جديدة من العمل الجاد، وبالتالي تحقيق مساعي دولة الإمارات إلى تطوير محرك اقتصادي مستمر يخدم تطلعاتها.

وأوضح أن هذه المهارات تسهم بشكل كبير في خدمة تنمية وتطوير القطاعات المستقبلية لدولة الإمارات، والتي تشمل قطاعات، الغذاء والزراعة، والمياه، والاتصالات وتقنية المعلومات، والتصنيع، والفضاء، والرعاية الصحية، والطاقة (الطاقة المستدامة)، والقطاع الحكومي، والتشييد والبناء، والبيع بالجملة والتجزئة، والسياحة، والنقل والمواصلات، والتمويل والتأمين. كما حدّدت الدراسة المقومات الأساسية لتنمية هذه المهارات والمتمثلة في التعليم، والثقافة والفنون، وتنمية المجتمع، وريادة الأعمال.

5

محاور رئيسة لاستراتيجية البرنامج الوطني للمهارات المتقدمة.

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest جوجل + Whats App

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الإمارات اليوم معهد الشارقة للتراث يشارك بـ300 عنوان في معرض 'قراءة بلا حدود'
التالى «الوطني لتأهيل الموظفين» الجدد بحكومة الشارقة 20 أكتوبر ويستمر شهراً