برلماني ليبي يكشف سبب شراء السراج للأسلحة من قطر

برلماني ليبي يكشف سبب شراء السراج للأسلحة من قطر
برلماني ليبي يكشف سبب شراء السراج للأسلحة من قطر

كشف عضو مجلس النواب الليبي إبراهيم الزغيد، إن المشكلة التي تعاني منها ليبيا في الأساس، تتمثل في دعم تركيا وقطر لقادة الميليشيات العسكرية والجماعات المتطرفة، مشيرا إلى أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بقيادة فايز السراج، والذي يمثل تيار الإسلام السياسي، دعم التدخل التركي القطري بالبلاد.

وفي تصريحات تلفزيونية أوضح الزغيد أن المجلس الرئاسي الذي لم يُمنح الثقة من مجلس النواب يعتبر جسما غريبا دخل على الدولة الليبية، مؤكدا أن حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج لم تتحصل على الشرعية من البرلمان.

وقال: "اقتصاد ليبيا ريعي متوقف على النفط، لذا قامت القوات المسلحة برفع القوة القاهرة عن الموانئ النفطية ليتم تصديرها، حيث يذهب النفط إلى مصطفى صنع الله، ليذهب إلى مصرف ليبيا المركزي ومن ثم يتحول من العملة الصعبة إلى العملة المحلية ليقوم محافظ مصرف ليبيا المركزي المقال الصديق الكبير بصرف هذه الأموال على الميليشيات، وبالتالي يتم شراء الأسلحة من قطر وتركيا بأموال الليبيين".

وتابع: "أما الليبيين يتزاحمون على المصارف ولم يتحصلوا على ـلف دينار من مصرف خلال أسبوع وبالتالي فهي أموال الليبيين إما نحكمكم أو نقتلكم، فثروة الليبيين هي التي تذهب لتقتلهم بدم بارد"، مبينا أن كل ما يحدث في العاصمة طرابلس هو عبارة عن قتل الليبيين بأموالهم.

وثمن عضو مجلس النواب دور الجيش الوطني الليبي لمقارعته الإرهاب وجماعة الإخوان المسلمين وحكومة فايز السراج، مؤكدا أن العاصمة المغتصبة ستعود إلى الليبيين.

وشدد الزغيد على أن التغلغل التركي بالشأن الليبي بدأ جليا وتكشف للقوات المسلحة وللقيادة العامة، حيث اتضح بالدليل القاطع أن تركيا ترسل الطائرات المسيرة التي تتمركز في قاعدة معيتيقة بالعاصمة طرابلس، والتي يتم تدمير وحدات منها يوميا من قبل القوات المسلحة.

وكشف الزغيد أن الطائرات المسيرة التركية بدأت تخرج من مدينة مصراتة وبها قاعدة تركية وغرفة عمليات تسير طائرات مسيرة قصفت طائرة للحجاج في الجفرة، لذا قام الجيش بتدمير غرفة العمليات بمصراتة.

وأكد أن الهدف من قصف هذه القواعد بمدينة مصراتة، هو تدمير الطائرات المسيرة وغرفة العمليات التي تضم خبراء قطريين وتركيين يقتلون أبناء الشعب الليبي، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن مصراتة مدينة ليبية وستعود إلى الحضن الليبي.

وشهدت معركة تحرير طرابلس تحولاً كبيراً على الصعيد الميداني، مع الإعلان عن أول قصف تتعرض له مدينة مصراتة منذ العام 2011، حيث نفذ سلاح الجو سبع ضربات موجهة لمطار الكلية الجوية ومخازن للسلاح في المدينة، بينما سيطرت قوات الجيش على معسكر النقلية في تخوم، كما تقدمت إلى كوبري الفروسية في اتجاه معسكر حمزة.

وقال مسؤول مكتب الإعلام بغرفة عمليات الكرامة اللواء خالد المحجوب،  إن سلاح الجو التابع للقيادة العامة للجيش الليبي أصاب ليلة أول أمس عدداً من الأهداف المهمة في مدينتي مصراتة وسرت،في وقت كشفت مصادر عسكرية أن من بين الأهداف غرفة قيادة مشتركة تركية قطرية.

وأوضح اللواء خالد المحجوب أن القصف استهدف غرف عمليات ووسائط دفاع جوي ومخازن للذخائر لمواقع عسكرية في مدينة مصراتة والكلية الجوية بها وقاعدة سرت، إضافة إلى رتل تابعة للجماعات الإرهابية في منطقة عمليات غريان، وأكد أن الضربات حملت رسالة هامة مفادها أن مسرح العمليات للجماعات والميليشيات الإرهابية في كل الجبهات مرصود بالكامل.

وتابع المحجوب أن يد الجيش طويلة، ولديه القدرة على رصد مواقع وتحركات العدو، وعلى تحديد الأهداف في أي مكان، لافتاً إلى أن المخابرات العسكرية التابعة للقيادة العامة وضعت خريطة كاملة للأهداف التي سيتم استهدافها خلال الساعات والأيام القادمة في مواقع كانت الميليشيات تعتقد أنها مؤمّنة وأن يد القوات المسلحة لن تصل إليها.

إلى ذلك قال مصدر عسكري ليبي إن بين الأهداف التي تم ضربها غرفة عمليات تركية قطرية مشتركة في مصراتة مخصصة لتسيير الطائرات دون طيار، وثلاثة مقار للميليشيات، ومقر الدفاع الجوي، ومعسكر السكت الذي يعتبر أكبر تجمع للآليات العسكرية في المدينة. وأضاف المصدر أن سلاح الجو استهدف عدداً من الأهداف في مدينة سرت الخاضعة لسيطرة ميليشيات مصراتة حيث دمّر سبع طائرات تركية مسيرة في مقر كتيبة أم المعارك سابقاً في ضاحية السواوة، كما استهدف رتلاً يتبع كتيبة 166 التابعة لقوات الوفاق.

وكان مركز الإعلام الحربي التابع للكتيبة 155 بالجيش الوطني الليبي أعلن أول من أمس عن إصابة 7 جنود أتراك في الاشتباكات الدائرة بمحور الخلة جنوب العاصمة طرابلس.

وسبق أن كشف وفد برلماني ليبي خلال زيارته إلى واشنطن، الدور القطري التركي التخريبي المتمثل في دعم الجماعات الإرهابية.

وعقد وفد مجلس النواب رفيع المستوى، برئاسة رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي طلال الميهوب، اجتماعاً بكبار المسؤولين في البيت الأبيض، حيث بحث معهم سيطرة جماعة الإخوان والجماعات المتطرفة والميليشيات المسلحة على العاصمة طرابلس بدعم من قطر وتركيا وتوضيح حقيقة الأوضاع في ليبيا وعدد من القضايا المهمة.

وأبان رئيس مجلس الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، طلال ميهوب أن القوات المسلحة تعمل وفق استراتيجية عسكرية تسعى لاستدراج الميليشيات والعناصر الإرهابية إلى خارج العاصمة، ولم تستخدم القوة المفرطة، من أجل الحفاظ على أرواح المدنيين وممتلكاتهم.

وبين أن زيارة الوفد البرلماني إلى الولايات المتحدة للقاء عدد من المسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب، وعدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي، كان من بين أهدافها إطلاع واشنطن على الجرائم التي يرتكبها تنظيم الإخوان في ليبيا، والجرائم التركية والقطرية بحق أبناء الشعب الليبي.

ووصف عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، علي التكبالي، اللقاءات مع المسؤولين الأمريكيين بالناجحة، مبينا أنهم التقوا مساعد رئيس الكونغرس لشؤون الطاقة، وقدموا له شرحاً عاماً تقوم به المؤسسة الوطنية للنفط والمصرف المركزي من استعمال أموال الليبيين بتمويل الإرهاب، مشيراً إلى أن أعضاء الوفد قدموا نبذة عن تحكم الميليشيات بقوت الليبيين وطرق التهريب والابتزاز التي يمارسونها، وعن ضعف حكومة الوفاق وانحياز المجلس الدولة الاستشاري إلى القوى المتطرفة مع تبيان دور الجيش في تحرير وحماية الموانئ النفطية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الكشف عن أبرز المُكتسبات الإماراتية التي تحققت لتفعيل ملف التسامح بيوليو
التالى عشيق وجثة.. رحلة «سميحة» من خيانة زوجها لقتل حماتها