كاري سيموندز .. «الصديقة الأولى» لبريطانيا

كاري سيموندز .. «الصديقة الأولى» لبريطانيا
كاري سيموندز .. «الصديقة الأولى» لبريطانيا

«الصديقة الأولى» لبريطانيا، هذا هو اللقب التي أطلقته بعض الصحف البريطانية على صديقة رئيس وزراء بريطانيا، بوريس جونسون، كاري سيموندز، التي انتقلت رسمياً إلى داونينغ ستريت، أخيراً، لتشكل مع شريكها أول ثنائي غير متزوج يعيش في المقر الرسمي لرئاسة الوزراء البريطانية، حسبما أفاد موقع صحيفة «ايريش تايمز».

كثيرون يعتقدون أن الفضل يعود لها في إصلاح صورة جونسون وتحوله، ودفعه إلى اليسار على قضايا البيئة والمرأة، ويتساءلون ما إذا كانت ستؤثر في رئاسته للوزراء؟.

ابتكار بوريس

وصفتها «ديلي ميل» بأنها المرأة التي أعادت ابتكار بوريس «الشخصية الأنحف! الشعر الأكثر أناقة! وصورة معانقة الحيتان!» فيما دعتها ديلي أكسبرس بـ «الشقراء الفولاذية، التي دفعت بوريس إلى وضع أفضل».

فتلك المرأة البالغة 31 عاماً سبق أن عملت مسؤولة إعلامية ومستشارة ومديرة اتصالات سابقة في حزب المحافظين، وقد وصفها موقع «بي آر ويك»، بثاني أقوى مهني علاقات عامة في بريطانيا.

سيموندز هي ابنة مؤسس صحيفة «لندن اندبندنت»، ماثيو سيموندز، والمحامية السابقة في الصحيفة جوزفين ماكفي. درست في مدرسة غودلفين ولاتيمر المرموقة في لندن. وتوجهت إلى دراسة تاريخ الفن والمسرح في جامعة فارفيك، وكانت طالبة عندما وقعت ضحية جون وربويس، مرتكب الجريمة المعروفة باسم «بلاك كاب رايبست». وقد شهدت ضده في المحكمة، وخاضت حملة ضد إطلاق سراحه المبكر لاحقاً.

إخلاص بلا حدود

بعد الجامعة، عملت مسؤولة إعلامية لحزب المحافظين، كما شاركت في حملة جونسون لإعادة انتخاب عمدة لندن عام 2012، وأصحبت مستشارة لعدد من السياسيين، من بينهم ساجيد جاويد وأمبر رود ومايكل غوف.

بعد الانتخابات العامة البريطانية عام 2017، مديرة الاتصالات لحزب المحافظين، وكانت الأصغر سناً تتولى هذا المنصب، أصبحت بعمر 29 عاماً.

العام الماضي، قبل الكشف عن علاقتها بجونسون، تركت وظيفتها لتصبح مستشارة رفيعة المستوى لجمعية خيرية تعنى بحقوق الحيوانات والبيئة، وهي تغرد باستمرار ضد الصيد الجائر.

ونقلت صحيفة «ديلي ميل» أنها أصبحت «صريحة بشكل صادم أحياناً، بإخلاصها لبوريس، وانتقادها لرئيس وزراء بريطانيا السابقة تيريزا ماي»، ووجدت نفسها من الشخصيات الرئيسة لدراما خروج بريكست من الاتحاد الأوروبي. تم الإعلان عن ارتباطها عاطفياً بجونسون، الذي كان بين ضيوف حفلة عيد ميلادها الـ 30، بعد إعلان انفصاله عن زوجته مارينا ويلر، بعد زواج استمر 25 عاماً. وملأت الصحف تفاصيل حميمية عن علاقاتهما.

لكن تلك العلاقة لم تكن على وئام باستمرار. الشهر الماضي، تم استدعاء الشرطة إلى شقة الثنائي في لندن، بعد أن سمع الجيران شجاراً، ونقلت صحيفة الغارديان عن الجيران قولهم إن كاري سيموندز، سُمعت تقول لجونسون: «اتركني اخرج من شقتي».

على الأثر، جونسون تهرب من الأسئلة بشأن ما حدث، فيما أشارت سيموندز إلى دوافع سياسية، وفقاً لصحيفة «ذا صن». لكن الثنائي خرج من العاصفة، وكانت سيموندز تقف على شارع داونينع للترحيب برئيس الوزراء الجديد.

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الكشف عن أبرز المُكتسبات الإماراتية التي تحققت لتفعيل ملف التسامح بيوليو
التالى عشيق وجثة.. رحلة «سميحة» من خيانة زوجها لقتل حماتها