وصلت منصة ذاتية الرفع إلى حوض بناء سفن في الإمارات؛ استعدادًا لإخضاعها لبرنامج صيانة شامل، حسب تحديث تابعته منصة الطاقة المتخصصة.
وتعدّ المنصة إيه دي 50 (AD50) المملوكة لشركة الحفر العربية -الرائدة في السوق السعودية- ثاني رافعات الشركة التي تُقدم على هذه الخطوة، خلال الآونة الأخيرة.
ومن المقرر أن تُجري عملية الصيانة للمنصتين في حوض الحمرية لبناء سفن، تابع لشركة أوشن أويلفيلد الإماراتية للحلول المتكاملة (Ocean Oilfield Integrated Solutions)، في الشارقة.
وتسعى الشركة الإماراتية لحجز موقع رائد لها في سوق خدمات الحفر، تحت مظلة مجموعة "أوشن أويلفيلد" الداعمة لقطاع الطاقة في البلاد.
ثاني منصة ذاتية الرفع من الشركة السعودية
انضمت ثاني منصة ذاتية الرفع تابعة لشركة حفر سعودية إلى حوض البناء الإماراتي، تمهيدًا لبدء برنامج الصيانة لكل من (إيه دي 50) و(إيه دي 70)، وفق معلومات نشرها موقع أوفشور إنرجي.
وتعود ملكية الرافعتين (من طراز جاك أب) إلى شركة الحفر العربية السعودية الرائدة في مجال التنقيب البري والبحري.
وأوضحت "أوشن أويلفيلد للحلول المتكاملة" الإماراتية أن وصول المنصتين يعدّ نقطة انطلاق لبرنامج الصيانة الشامل، في إطار مساعيها لتعزيز السوق العالمية بخدمات الهندسة البحرية.
وتعوّل الشركة الإماراتية على استضافتها برنامج صيانة المنصتين السعوديتين، لتأكيد حضورها بقطاع الطاقة الإقليمي، خاصة مع امتلاك الدولة الخليجية حوضي بناء سفن مزودين بتقنيات مطورة.
وتتوازى مساعي شركة الخدمات البحرية مع خطوات أحرزتها "أوشن أويلفيلد دريلينغ" -ذراع الحفر لمجموعة أوشن أويلفيلد-، إذ بدأت خلال شهر ديسمبر/كانون الأول 2025 أولى خطوات استحواذها على منصة "نوبل ريزولف" التابعة لشركة "نوبل كوربوريشن" بقيمة 64 مليون دولار.
وتُشير التوقعات إلى إتمام الاتفاق في الربع الثاني 2026، مع انتهاء عقد المنصة قيد التنفيذ مع مشغّل في إسبانيا بحلول مارس/آذار المقبل.
شركة الحفر العربية
لا يمثّل وصول منصة ذاتية الرفع ثانية تتبع شركة الحفر العربية السعودية، إلى حوض خدمات السفن الإماراتي، دلالة إيجابية لشركة "أوشن أويلفيلد" الإماراتية وحدها.
فإقدام الشركة السعودية على هذه الخطوة يعكس حرصها على تجديد أسطولها، لمواكبة الطلب المحلي وطموحات التوسع العالمي.
وبرز نشاط الشركة في سوق الحفر العربية خلال 2025، إذ شهدت تطورات على الصعيد المحلي فيما يتعلق بمستوى التشغيل في السعودية، جنبًا إلى جنب مع تمهيد الطريق لحضور دولي.
ودُعمت هذه الرؤية المتكاملة بعدد من التفاهمات والاتفاقيات، وأطلقت بالتعاون مع "شيلف دريلينغ" تحالفًا دوليًا للحفر البحري، في فبراير/شباط الماضي، بهدف نشر منصاتها خارج حدود المملكة.

واشترت شركة الحفر العربية السعودية منصة ذاتية الرفع للخدمات البحرية في أبريل/نيسان الماضي، بقيمة 69.3 مليون دولار، ورفعت هذه الصفقة أسطولها إلى 62 منصة، هيمنت الحفارات البرية على غالبيتها.
وارتبطت الشركة بعقود قوية مع عملاقة الطاقة السعودية "أرامكو"، من خلال:
- تجديد عقدَي حفر برّيين في مايو/أيّار، لمدة 10 سنوات.
- تمديد عقود 4 منصات في يوليو/تموز.
- تجديد 4 عقود في نوفمبر/تشرين الثاني.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
المصدر:


0 تعليق